العليمي: المعركة على الرواية والوعي لا تقل أهمية عن معركة الجبهات
- سمير العبسي، الساحل الغربي:
- منذ 57 دقيقة
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن الإعلام والصحافة يمثلان جبهة أساسية في المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مشدداً على أن معركة الوعي والرواية لا تقل أهمية عن المعركة في الميدان.
وأشاد العليمي، خلال لقائه وزير الإعلام معمر الإرياني وعدداً من رؤساء المؤسسات الإعلامية، بصمود الصحفيين والإعلاميين المتمسكين بمؤسسات الدولة ورسالتهم المهنية والوطنية، رغم محدودية الإمكانات، مؤكداً أهمية بناء إعلام قوي ومهني يعزز الثقة بالدولة والجمهورية، ويفنر التضليل والخرافة.
وأعرب العليمي عن تطلعه الى إعلام قوي ومهني، "لان المعركة ليست في الجبهات وحدها، بل أيضا معركة على الرواية، رواية من أشعل هذه الحرب؟ ومن أفشل جهود السلام؟ ومن استهدف موارد اليمنيين؟ ومن يهدد الموانئ والملاحة الدولية؟ ومن صنع احدى أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.
وأشار في هذا السياق الى ان المليشيات تستثمر في الفراغ. فعندما تتأخر مؤسسات الدولة في تقديم المعلومة، تملأ المليشيات الفراغ بروايتها المضللة، مشددا على ضرورة تغيير هذه المعادلة.
وتابع قائلا: لا نريد إعلاما يرد فقط؛ نريد إعلاما يبادر.. لا تتركوا حدثا كبيرا بلا رواية واضحة للدولة، ولا معلومة مهمة بلا مصدر موثوق، ولا ادعاءً حوثيًا يتكرر حتى يتحول عند الناس إلى حقيقة، لمجرد أننا تأخرنا في تفكيكه بالوثيقة والرقم والشهود، والصورة.
واعتبر العليمي خلال الاجتماع الذي عقد على هامش ندوة صحفية تبث لاحقا، أن تعدد المنابر في المعسكر الجمهوري، هو مصدر قوة إذا كانت الوجهة واحدة، الامر الذي يستوجب تنسيق أكبر، وتبادل للمعلومات والمواد والخبرات، وأن يشعر كل واحد في المنظومة أن نجاح المؤسسة الأخرى هو نجاح له أيضا.
وتطرق رئيس مجلس القيادة الى الشراكة الاستراتيجية مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أهمية أن يمتد هذا المفهوم الى المجال الإعلامي من خلال التنسيق، وتبادل المعلومات والمواد، وتوضيح الحقائق، والعمل الوثيق في مواجهة التضليل.