الساحل وتعز.. جبهة واحدة في معركة المصير
• الضغوط الإيرانية على الحوثي شديدة، شحنات أسلحة لسنوات، خبراء وتدريبات، وتقنية، وآلاف الصواريخ وجهد كامل وفي الأخير يفشل عبدالملك في تحقيق تقدم في مثلث البر والبحر، ويخسر.
لكل معركة غاية، وغاية الحرس الثوري الإستراتيجية هي البحر والمندب، فهل حقق شيئاً الى هذه اللحظة؟ عجز وسيعجز.
مهد الحرس الثوري طريق مليشياته بمئات الصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة والنيران الكثيف، فماذا أخذ مقابل ذلك؟ لا شيء.
اشمخوا بأبطالكم، حراسكم في البر والبحر، أبطال تعز والساحل، يواجهون وسلاحهم القضية الحرس الثوري وأذرعه والأقطاب الداعمة له من بكين الى موسكو، والعالم الاصطناعي.
• عادل الحسني وشلته يكتبون ويكذبون أن قوات طارق سلمت المواقع وفرت، نكاية بتعز.
والشق الآخر، جلال الصلاحي يقول إن قوات محور تعز سلمت بعض المواقع نكاية بطارق وحصاراً للساحل.
بين خائن يعمل مع الحوثي ويدعي الحرص على تعز وبين آخر غبي يعمل مع نفسه ولا يهمه شيء ولا معركة ويدعي الحرص على الساحل تبنى الفتن الكبيرة.
الساحل وتعز جبهة واحدة، ليس بهذه المعركة فحسب، بل من أولى السنوات، وفي عمق الخلافات، لما تحضر المعركة يحدث تلاحم حقيقي، وهذا سنة 2020، فما بالكم الآن، وهم كتف بكتف يخوضون معاً أقدس معركة، بصافرة وجهد واحدين، فلا تبثوا الشقاق يا سفه.
أكبر خدمة يمكن أن يقدمها المتابع الذي لم يشترك في الحرب ولا يعرف معنى أن يكون جندياً في خط التماس الصمت، الصمت وكفى.