حذار واستسهال ما يتهدد تعز .. أكثر من نوايا واخطر من تحركات

  • الساحل الغربي، أمين الوائلي:
  • منذ 47 دقيقة

نوايا الحوثة وتحركاتهم في جبهات تعز،
وخاصة في الأرياف الغربية والجنوبية الغربية؛ من الضباب إلى جبل حبشي والبيرين والكدحة وجرداد والوازعية وبني عمر وتجاه الشمايتين,
وحتى قصف وقطع خط هيجة العبد بالصواريخ،
علاوة على التصعيد تجاه المدينة من الدفاع الجوي الذي يطوقها شمالا،
وتجاه الحوبان والمنفذ الشرقي،
واضحة وفاضحة جدا وتتحرك حثيثا على الأرض بكل عدائية وتكالب.

التنبيه والتحذير والتشديد عليهما وعلى خطورة الوضع وعلى جدية الموقف، اقل ما يمكن أن يقال ودون إسهاب في العبارة فالإيجاز كاف لمن وعى والقى السمع وهو شهيد.

قصف دبع وريف الشمايتين بالصواريخ تطور ومؤشر خطير وطبل إنذار وليس مجرد جرس!
هذا يعني ان العين على قطع خط التربة وعزلها عن المدينة. وعزلها وتعز جنوبا عن عدن ولحج بضرب هيجة العبد.

والنوايا ذاتها تتحرك تجاه خط البيرين الذي يتوسط تعز والتربة، وتجاه جبهة المسراخ وايضا الضباب، ما يبقي المدينة بلا أي ظهر او ظهير، وعرضة للخطر من جهة الدفاع الجوي والحوبان غداة قصف المنفذ ومحيطه ثم وجهت المليشيات تعزيزات من جبل ومعسكر جليلة بالسياني تجاه الحوبان نهار الأحد.

هي مناسبة لنذكر الطيران الحربي بواجبات ملحة في حبل ومعسكر الجليلة جنوب إب، وقد حولته المليشيات منطقة عسكرية مغلقة وصار قاعدة صواريخ وانطلاق وإمداد وتحشيد.
وتجاه قوافل وارتال التعزيزات التي تمر وتعبر للجبهات بيسر!

الخشية على تعز مبررة ومطلوبة في هذا الوقت والتوقيت.
والتشديد على الإسناد والردع الجوي وتكثيف النيران والغارات، توصية متجددة ومكررة من اول يوم قلناها تجاه التصعيد نحو الساحل والمخا وشددنا على هذا بإلحاح في تقارير منشورة ومتلفزة وفي مداخلات واتصالات مع أكثر من قناة؛ وليت الذي لم يحدث قد حدث والذي حدث لم يحدث!!

وبحث الله.. بحق الله.. حبا في الله وفي اليمن، اتركوا التهويل والترويج لانتصارات وغناىم ومغانم مدوية في بني عمر والوازعية وغيرها، يكفينا ما فعلتم بحق حيس وتجاه الجراحي.. 
معاشر الناشطين أقل ا النشاط المخرب للانشطة. 
وتعلموا أو حاول ا ان تتعلموا مرة من كوارث فعال وسجال وفوضى المنصات وعبث الفرغ والبطالة والمتنطعين.

اقرعوا الإنذارات والتحذيرات واستحثوا دعم وإسناد تعز وجبهاتها وقواتها. وهذا أهم وأجدى وأوجب.

ذات صلة