دون رتوش

منذ ساعة

إيران تقاتل لتمكين التشيع السياسي، في المنطقة، هذه هي الحقيقة دون رتوش. 
هو محور شيعي، تنبه إليه ملك الأردن، قبل سنوات، وحذر مما أسماه حينها "الهلال الشيعي".
كل المليشيات التي تدعمها إيران شيعية، وأما دعم إيران لبعض الفصائل في غزة، فما هو إلا لتسويق أن المحور هو محور مقاومة، هدفه تحرير فلسطين، وليس محوراً شيعياً، هدفه تمكين الشيعة، وجعل إيران رأس العالم الإسلامي، حسب الخطة التي وضعها زعيم الطائفة الراحل الخميني.

ولأن الحرب طائفية، فقد ركزت على دعم المليشيات الشيعية، وتوقفت عن دعم غزة، بل ظلت تتفرج عليها، حتى محت إسرائيل القطاع من الخارطة، فيما صواريخ إيران تستمر في الهجوم  المباشر، وعبر الوكلاء، على المدن اليمنية والسعودية والعراقية، وتتوقف عن الهجوم على إسرائيل، دعماً للفلسطينيين.
وفوق ذلك تتفاوض إيران اليوم عن القضايا التي تخصها، وتخص مليشياتها الشيعية، دون أن تدخل غزة، والعدوان الإسرائيلي عليها، ضمن أجندة التفاوض.

عندما حصحص الحق اكتفت إيران بدعم مليشياتها الطائفية التي انخدع بها كثير من السنة المغفلين الذين يشبهون أولئك الذين ذهبوا لمبايعة الخميني خليفة للمسلمين، عام 1979، لمجرد أنه استخدم التقية في بداية ثورته، بدعوته لـ"الأخوة الإسلامية"، التي نجني ثمارها اليوم. 
أفيقوا:
دون رتوش:
هذا محور الطائفة، لا محور المقاومة، ومن قال غير ذلك بعد كل هذا الوضوح، فهو إما جاهل، أو خبيث.