وترجل أنبل الفرسان

منذ ساعة

يرتقي محمد مطهر الحدا شهيداً مجيداً في الساحل الغربي.
أحد فرسان اليمن وأبطاله الكبار، ولد كبيراً وهو الشاب الذي يستقبل الثلاثين من العمر.
حمل سلاحه والتحق بقوات المقاومة الوطنية، دفاعاً عن كرامة شعبه، وعزة وطنه.

تُعرف الرجال منذ الوهلة الأولى.
ومنذ أن وقعت عيني عليه، لم أر فيه إلا رجلاً من رجال اليمن الكبار.

محمد لمن عرفه كان في غاية المرح واللين والرفق مع الأصحاب، دائم البسمة، طلق الوجه، ولكنه كان في منتهى الجد والشدة والشجاعة في ميدان المعركة.

كنت على تواصل معه حتى الواحدة بعد منتصف ليلة البارحة، أرسل لي ردوداً على بعض الأسئلة، ثم أغلق تلفونه، وانطلق للمعركة، لينال إحدى الحسنيين، ويترك الأخرى، نصراً مؤزراً لرفاق دربه من بعده ولليمنيين، بإذن الله.

ردد صادقاً: هي عيشة واحدة، يا عشناها بكرامة، يا دفنا أنفسنا تحت التراب"

رحمك الله يا محمد…
عشت حميداً
ومت شهيداً 
رحمك الله ما أشد وجعنا عليك، يا فارس اليمن الكبير.
رحمك الله يا بني، وخالص العزاء لوالديك وأسرتك، وجميع أهلك وذويك.

ولا نامت أعين الجبناء