«سؤال إجباري» : «فجر اليمن» تمتحن في تعز!
- تعز، الساحل الغربي، أمين الوائلي:
- منذ يوم
* تعز امتحان "فجر اليمن" وسؤال إجباري.. ويبقى حتى الآن دون إجابة؟!
ما يفعله المقاومون في أرياف تعز ومحيط المدينة، بجهود ذاتية وأسلحة شخصية وإمكانات جد متواضعة.. ولكن بإيمان وبسالة وبطولة، معجزة حقيقية.
لكن المقاومين بحاجة أيضا؛ إلى مقاتلين، وإلى قوة/ قوات مجحفلة تأخذ على عاتقها الرد والردع والحسم. وهم قبل هذا بحاجة للدعم والسلاح والتموين، وبحاجة إلى تقديرهم وتثمين تضحياتهم وووقوفهم على ثغور محسوبة للشرعية، والبناء على ما يقومون به حتى الآن.
المواجهات والمعارك المتواصلة تستنزف مجهودات وجهود المقاومين والمقاومة،
ومن المسؤولية والواجب تجاههم وتجاه المحافظة والمدينة والسكان ألا يضاع كل هذا البذل والصمود والاستبسال الملحمي.
+ اللواء حسين العجي العواضي: انكسار تعز أخطر من سقوط صنعاء
تشديد وتوسيع نطاق الحصار على المديريات والأرياف والمراكز المحلية يتحوصل حصارا مشددا وخانقا على المدينة المعبأة بملايين الناس في مساحة ضيقة ومخنوقة ومطوقة بالحصار، المدينة الأخيرة والجيب الأخير للشرعية وللدولة والجمهورية في كل وسط وشمال اليمن.
حتى رئاسة الوزراء والسلطة المحلية بتعز ووزارة الصحة وغيرها حذرت؛ من مخاطر تشديد خنق وحصار تعز، ومن كارثة صحية وبيئية، فضلا عن الغذاء والماء والوقود والسلع الأساسية.
+ القاضي إشراق المقطري تترافع عن تعز: إنها مسؤولية الدولة... وكفى بيانات
ترك الأمور تمضي هكذا ليس خيارا من أي نوع على الإطلاق.
وتضامن مجلس الوزراء، في بيانه أمس الأول، مع تعز وسلطتها المحلية المكتفة المحاصرة هي الأخرى، لا يساوي شيئا وليس هو المنتظر من حكومة وقيادة وسلطة تنفيذية.
+ من «قلب اليمن» المحاصر إلى «الرئاسي»: «ما نشتيش تضامن.. تعز تشتي قوات فجر اليمن»
عمليات وأدوار الطيران كبيرة وفاعلة دون شك، لكن التسللات والمجاميع المتسربة والمتهربة والأنساق المتتالية هنا وهناك تحتاج إلى قوة مشاة على الأرض لإحداث الفارق وتغيير الإيقاع وعكس اتجاه الأحداث والوقائع.
تعز هي امتحان أول وكبير وحقيقي لعملية فجر اليمن ولكل الأهداف والغايات التي تبنتها ووعدت بها نحو تحرير كل البلاد والمحافظات والمدن واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتسلط السلاح ومعاناة اليمنيين.
لا طريق آخر تسلكه قاطرة المعركة وأرتال وطموحات فجر اليمن دون تعز أو من دون تعز.