داعش الباليستية

منذ ساعة

كل شيء سيقال الآن ودائما بشأن هستيريا الإرهاب الصاروخي الحوثي/ الإيراني.. وقصف القصر الرئاسي في عدن والمطارات والمنشآت المدنية في اليمن والسعودية.

منذ قصف واستهداف ميناء المخا بعشرات الصواريخ ومثله موانئ ومدن وقرى الساحل الغربي وحتى استهداف المشاة في التماس الحربي بالصواريخ الباليستية، ومن قبل هذا وذاك، وطوال أكثر من عقد، وأذناب إيران وأدواتها الحوثية السامة فعلت وتفعل كل شيء يدعو لحشد واحتشاد العالم لاجتثاثها وتخليص الإنسانية من شرها.

ومهما قيل ويقال، ستبقى الخلاصة النهائية واضحة ولا تتبدل:
هنا وهذه داعش أخرى وأخطر ولديها صواريخ باليستية ومجنحة وغازات سامة وسوف تظهر للعلن قريبا.
تحالف دولي اجتمع للتخلص من داعش في بضع مدن، وينبغي التساؤل حول الفشل في حشد وتآزر تحالف دولي لاجتثاث داعش الباليستية؟!