الحوثيون يشيعون 24 قتيلا بينهم قيادات ميدانية في حصيلة جديدة لاستنزاف صفوفهم
- الساحل الغربي، عبدالمالك محمد:
- منذ 39 دقيقة
شيعت مليشيا الحوثي، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، جثامين 24 من قياداتها وعناصرها، بينهم ضباط ينتحلون رتبا عسكرية رفيعة، وفق قائمة ورصد يومي بأسماء القتلى ومناطق انتمائهم، في مؤشر على استمرار الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيات في جبهات القتال.
ووفقا للرصد والبيانات الواردة في قائمة القتلى المعلن عن تشييعهم، توزعت الأسماء على النحو الآتي:
• حجة: العميد عبدالسلام ناصر حمود الجادعي، من وشحة؛ والعقيد أبو بكر صالح قائد المرحبي
• ذمار: العقيد جمال عبده ناصر الخولاني، من عنس؛ وحمير عبدالله عبدالله البشاري؛ ومحمد روق محمد الهروجي، من عنس؛ وعصام هزاع قاسم البخيتي
• إب: العقيد عادل حسن محمد المصري، من القفر؛ وذياب أحمد الصريمي؛ وزيد عبادي المقذل؛ ومجاهد أحمد أرحب؛ وموسى محمد المقذل؛ وأركان رضوان الحسني؛ ومشتاق علي المجنحي؛ وطارق محمد الموضعي، وجميعهم من القفر
• صنعاء: النقيب عبدالعزيز محمد علي الجبري، من خولان الطيال؛ وعمار أحمد علي السواري؛ وعلي عبدالله صالح إسماعيل، من بني مطر؛ وقيس علي أحمد الحاج، من بني بهلول؛ وياسين نديم ياسين
• تعز: محمد علي مبخوت البرقي؛ وأحمد مصطفى عبد الناشر؛ وعيسى محمد علي المغضبي، وجميعهم من التعزية
• عمران: النقيب قصي عبدالله محمد راجح، من عيال سريح
• صعدة: سعود فيصل يحيى مطيع، من سحار
وتأتي هذه التشييعات في ظل استمرار استنزاف المليشيا الحوثية بشريا، مع مواصلة الدفع بمقاتلين جدد إلى الجبهات ومحاولات تعويض خسائرها عبر استقطاب أبناء القبائل في مناطق سيطرتها، وسط مؤشرات على تنامي الرفض المجتمعي والقبلي لعمليات التجنيد.
وتكشف التشييعات المتواصلة عن كلفة بشرية متزايدة للتصعيد الحوثي، لا تقتصر على العناصر إذ تمتد إلى قيادات ميدانية، فيما تتحمل آلاف الأسر تبعات فقدان أبنائها ومعيليها، وما يرافق ذلك من أعباء معيشية واجتماعية.
ويظل هذا الرصد غير دقيق ومكتمل، في ظل استمرار المواجهات والتعتيم الحوثي على إجمالي خسائره البشرية والمادية.