فَندت إدارة إعلام وعلاقات مطار عدن الدولي، الجمعة، ما جرى تداوله في بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي حول مزاعم تهريب مبالغ مالية كبيرة عبر المطار، مؤكدة أن تلك المعلومات عارية تماماً من الصحة ولا تستند إلى أي دليل.
وأكدت إدارة الإعلام أن مروجي الشائعة عمدوا إلى تزييف الحقائق والزعم بأن نجل وزير الدفاع قام بتهريب أموال عبر المطار، مشيرة إلى أن الوزير ونجله وطاقمه متواجدون في العاصمة السعودية الرياض منذ عدة أيام في مهمة رسمية، وهو ما ينفي بشكل قاطع وجود أي منهم داخل مطار عدن في التاريخ الذي ورد في تلك المنشورات المغلوطة.
وأوضح البيان أن ترويج هذه الاتهامات الملفقة يأتي في محاولة للنيل من سمعة وزير الدفاع كأحد رموز المؤسسة العسكرية، ومحاولة تشويه مستوى الانضباط الأمني والإداري داخل مطار عدن الدولي، خصوصاً بعد صدور قرار إعفاء وزير الدفاع من منصبه.
وشددت إدارة المطار على أن الإجراءات الرقابية والجمركية تسير وفق معايير دولية ووطنية صارمة، وتُطبق على الجميع دون استثناء، مؤكدة أن المطار لن يكون ساحة لممارسات غير قانونية أو منصة للشائعات المغرضة.
ودعت الإدارة مختلف وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات، محذرة بأنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة الجهات التي تقف وراء نشر مثل هذه الأكاذيب التي تستهدف زعزعة الثقة بالمؤسسات الوطنية.