تغيرات المناخ تدفع إلى نزوح غير مسبوق في اليمن: أكثر من 320 ألف متضرر خلال عام واحد

  • عدن، الساحل الغربي:
  • 10:27 2026/01/09

كشف تقرير حديث صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان عن موجة نزوح ضخمة شهدها اليمن خلال العام الماضي، إذ اضطر أكثر من 320 ألف شخص إلى مغادرة مناطقهم بسبب الكوارث المناخية، وانعدام الأمن الغذائي، واستمرار الصراع المسلح.
 
وذكر التقرير أن اليمن واجه في 2025 تحديات إنسانية معقدة ناجمة عن تداخل آثار تغيرات المناخ مع تبعات الحرب، مشيراً إلى أن إجمالي النازحين بلغ 320,789 شخصاً، يمثلون 45,789 أسرة.
 
وبحسب التقرير فإن الأزمات المناخية كانت السبب الرئيسي للنزوح، حيث أجبرت 37,561 أسرة على الفرار من مناطقها، ما يشكل 82% من إجمالي المتضررين.. كما تسببت المجاعة في نزوح 4,569 أسرة، بنسبة 10%، بينما دفعت المواجهات المسلحة وتصاعد النزاع 3,380 أسرة للنزوح، بنسبة تزيد على 7%.
 
وأشار صندوق الأمم المتحدة للسكان أن آلية الاستجابة السريعة (RRM) المدعومة من الاتحاد الأوروبي، قدمت مساعدات طارئة لـ 43,421 أسرة، أي ما يعادل 303,947 شخصاً، وهو ما يمثل 95% من إجمالي الأسر المسجلة للحصول على الإغاثة في 19 محافظة.
 
وأوضح التقرير أن من بين هذه الأسر 24% تعيلها نساء، و20% من كبار السن، و15% من الأشخاص ذوي الإعاقة.
 
وشملت المساعدات الإنسانية المقدمة: مساعدات نقدية متعددة الأغراض (MPCA)، والسلال الغذائية، والمأوى الطارئ، والمواد غير الغذائية.
 
غير أن التقرير حذر من نقص حاد في التمويل خلال 2025، مما أثر على قدرة آلية الاستجابة السريعة في تنفيذ تدخلاتها ضمن الإطار الزمني المحدد بين 48 و72 ساعة لتوفير الإغاثة العاجلة، مؤكداً الحاجة الماسة إلى موارد إضافية لضمان استمرار عمليات الإنقاذ وتلبية حجم الطلب المتزايد.

ذات صلة