في اليوم الـ19 للعدوان الإيراني.. الخليج يواجه هجمات مكثفة ونجاح دفاعي في الحد من آثارها
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
واصلت إيران تصعيدها العسكري في المنطقة عبر هجمات جوية مكثفة استهدفت دول الخليج، مستخدمة مئات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والمجنحة، في انتهاكات متكررة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وفي المقابل، أظهرت منظومات الدفاع الجوي الخليجية جاهزية عالية، حيث نجحت في اعتراض هذه الهجمات والحد من آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة في بعض المواقع.
ففي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية التصعيد، بينها 54 مسيرة خلال 24 ساعة فقط في منطقتي الشرقية والخرج.
كما تصدت الدفاعات الجوية في الإمارات لعشرات الهجمات، حيث اعترضت 314 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1672 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات، إضافة إلى التعامل مع هجوم جديد شمل 10 صواريخ باليستية و45 مسيرة، فيما أسفر سقوط شظايا صاروخ عن مقتل شخص في أبوظبي.
وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة الدفاع اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيرة، بينما أسقطت الكويت مسيرتين، وأصيب عنصران من فرق الطوارئ جراء سقوط شظايا.. كما تمكنت الأجهزة الأمنية الكويتية من ضبط خلية مرتبطة بتنظيم "حزب الله" مكونة من 16 شخصاً.
وفي قطر، أعلنت القوات المسلحة التصدي لهجوم صاروخي، فيما تعامل الدفاع المدني مع حريق محدود ناتج عن شظايا دون تسجيل إصابات.
وعلى صعيد التداعيات، أعلنت الإمارات مقتل شخص جراء شظايا صاروخية، كما تم تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة إثر هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى اندلاع حريق دون إصابات، في حين توقفت عمليات في حقل شاه للغاز.
إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال لقاء في الدوحة، تطورات الأوضاع، مؤكدين رفض الهجمات الإيرانية والدعوة إلى وقف فوري للتصعيد العسكري.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير بحرية بإصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى أضرار طفيفة دون تسجيل إصابات.
ويعكس هذا التصعيد حالة توتر متزايدة في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.