اليوم الـ24 للعدوان الإيراني.. هجمات متواصلة واعتراضات ناجحة وتحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
تصاعدت وتيرة الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، بالتزامن مع جهود دفاعية مكثفة واعتراضات ناجحة نفذتها منظومات الدفاع الجوي، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
في المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت، الاثنين، مع صاروخين باليستيين استهدفا منطقة الرياض، حيث تم اعتراض أحدهما بينما سقط الآخر في منطقة غير مأهولة، إلى جانب 7 طائرات مسيرة جرى تدمير 6 منها في المنطقة الشرقية وواحدة في الحدود الشمالية.
كما أطلقت فرق الدفاع المدني 3 إنذارات في محافظة الخرج (جنوب شرق الرياض) وإنذاراً واحداً في المنطقة الشرقية عبر نظام الإنذار المبكر، قبل إعلان زوال الخطر بعد دقائق.
وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات تأتي امتداداً لتصعيد مستمر، حيث تم الأحد، تدمير 23 طائرة مسيرة، ورصد 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، تم اعتراض أحدها وسقط اثنان في مناطق غير مأهولة.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت، الاثنين، مع 7 صواريخ باليستية و16 طائرة مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة أنه منذ بدء الهجمات تم اعتراض 352 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1789 طائرة مسيرة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة.
كما كشفت شركة «أدنوك» عن إجراء تعديلات تشغيلية مؤقتة في عمليات التصدير، نتيجة الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
في البحرين، أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض صاروخين باليستيين و36 طائرة مسيرة أطلقتها إيران، مؤكدة أنه منذ بدء الهجمات تم تدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيرة استهدفت المملكة.
واعتبرت أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
وفي الكويت، أكدت وزارة الدفاع تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناتجة عن عمليات الاعتراض، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة.
بالتوازي، شهدت الساحة الإقليمية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث أجرت دول الخليج سلسلة اتصالات دولية لاحتواء التصعيد.
وشملت الاتصالات وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت والإمارات ومصر وتركيا، إضافة إلى تواصل كويتي بريطاني، في مساعٍ لتعزيز التنسيق واحتواء الأزمة.
وأكدت هذه الاتصالات ضرورة وقف الهجمات فوراً، والعودة إلى الحلول السلمية، مع التشديد على حماية أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة.
وأعلنت سلطنة عُمان أنها تعمل على ترتيبات لضمان مرور آمن في مضيق هرمز، في ظل التهديدات بإغلاقه، محذرة من تداعيات اقتصادية واسعة إذا استمر التصعيد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الهجمات الإيرانية، ما يضع المنطقة أمام مرحلة حساسة تتطلب تنسيقاً سياسياً وعسكرياً عالي المستوى لتفادي مزيد من التصعيد.