بدعم سعودي.. تدشين مساعدات تعليمية وبازار للأسر المنتجة في المكلا ضمن مشروع "بداية"
- حضرموت، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
دُشنت بمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، الخميس، حزمة من الأنشطة التعليمية والتنموية ضمن مشروع "بداية"، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنفذ عبر مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، في إطار دعم قطاع التعليم وتمكين الأسر اقتصادياً.
ففي الجانب التعليمي، جرى توزيع وسائل تعليمية حديثة على خمس مدارس وثانويات، شملت 14 وسيلة متنوعة، تضمنت لوحات ومجسمات علمية وخرائط جغرافية وأدوات مساندة للمعلم، بهدف تحسين جودة التعليم وتعزيز البيئة المدرسية، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب.
وأشاد مدير عام مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت أمين باعباد، بهذه التدخلات، مؤكاً أنها تمثل دعماً مباشراً للعملية التعليمية وتسهم في تطوير مخرجاتها، معبراً عن تقديره لجهود مركز الملك سلمان في مساندة القطاع التربوي.
وعلى صعيد آخر، دُشن البازار التسويقي للأسر المنتجة في المكلا، ضمن المشروع ذاته، بهدف تمكين المستفيدات اقتصادياً عبر توفير منصة لعرض وتسويق منتجاتهن، بما يعزز مصادر الدخل ويفتح آفاقاً أوسع للوصول إلى الأسواق المحلية.
وتضمن البازار عرض منتجات ومخرجات تدريبية في مجالات متعددة، منها الخياطة والتفصيل، والتجميل ونقش الحناء، وصناعة البخور والعطور والصابون، إلى جانب الصناعات الغذائية، في خطوة تعكس تنوع المهارات المكتسبة وتعزز فرص تحقيق دخل مستدام.
وأكد وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، أهمية هذه المبادرات في دعم الأسر المنتجة وتنشيط الاقتصاد المحلي، مشيداً بدور مركز الملك سلمان في تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تمكين المرأة وتحسين سبل العيش.
من جانبها، أوضحت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية أن مشروع "بداية" يركز على دعم التعليم وتمكين المرأة اقتصادياً، بما يحقق أثراً تنموياً مستداماً، في ظل استمرار التحديات التي تواجه المجتمع.
ويأتي هذا التدخل ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ برامج إنسانية وتنموية شاملة في اليمن، تستهدف تحسين جودة التعليم وتعزيز التمكين الاقتصادي، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل.