حقائق عهد بني المدارس وشق الطرقات

منذ 5 ساعات

‏في مثل هذا اليوم وقبل 36 عاماً قرر اليمنيون هدم السجون، شقوا الطرقات، وبنوا المئات، ربما الآلاف من المدارس، وشيدوا  جامعات كثيرة.
كان عهداً عظيماً لن يتكرر.. عهداً ذهب فيه اليمنيون إلى صناديق الاقتراع وشتموا الرئيس والحكومة واختاروا من يريدون وعادوا إلى منازلهم دون أن تساورهم لحظة شك واحدة أن ثمة من يتربص بهم.
هذه حقائق عهد لا يزال الطريق طريقه والمدرسة مدرسته والجامعة جامعته والمشفى مشفاه والملعب ملعبه.
حقائق تصفع المعارضين والمكذبين، تحاكمهم وتدين سنين حكمهم الطويلة..
هي أيضاً ذكرى النوم بأمان، والسفر دونما قيود، وادخار نصف مرتب.
الأعظم من ذلك هي ذكرى لحظة الاستقلال والسيادة الوحيدة.
اليوم الوحيد الذي قرر فيه الساسة اليمنيون، دونما تدخل من أحد أو وصاية، ما يريدونه ومضوا نحوه وقالوا للعالم: "لقد قررنا"، فكان يوماً وحيداً ويتيماً أيضاً .
هو أعظم أيام اليمنيين، صنعوا فيه أعظم حدث في تاريخهم، وهو “الوحدة اليمنية”، وهي الوحدة التي تظل بريئة من كل الأخطاء أو الممارسات الخاطئة أياً كانت.
(الوحدة) التي كانت الغاية والهدف والحدث الذي لم يختلف حوله يمنيان اثنان.
عن (22) مايو العظيم أتحدث خير يوم أشرقت فيه شمس وغابت على أرض اليمن وشعبها..