خسائر فادحة للحوثيين في ذُباس.. عشرات القتلى والجرحى وتعزيزات جديدة بعد فشل هجوم على مواقع المقاومة الوطنية
- وليد محمد، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
تكبدت مليشيا الحوثي خسائر بشرية كبيرة إثر هجوم واسع شنته على مواقع المقاومة الوطنية في جبهة ذُباس شمالي مدينة حيس جنوبي محافظة الحديدة، وسط تأكيدات ميدانية بفشلها في تحقيق أي تقدم، واستمرارها في الدفع بتعزيزات جديدة إلى خطوط المواجهة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مستشفيات مديريتي الجراحي وزبيد، الخاضعتين لسيطرة المليشيا، استقبلت عشرات القتلى والجرحى من عناصر المليشيا، فيما وُصفت إصابات عدد كبير منهم بالحرجة، ما استدعى نقلهم إلى مستشفيات مدينة الحديدة، قبل تحويل عدد من الحالات إلى صنعاء لتلقي العلاج.
وأكدت المصادر أن المرافق الصحية القريبة من الجبهات واجهت صعوبة في استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، في ظل الخسائر التي تكبدتها المليشيا خلال المواجهات مع وحدات ألوية "الزرانيق" المنضوية ضمن قوات الفرقة الأولى مقاومة وطنية.
وذكرت مصادر ميدانية أن مليشيا الحوثي لا تزال عاجزة عن انتشال جثث العشرات من عناصرها الذين سقطوا في محيط جبل ذُباس الاستراتيجي، بعد إفشال قوات المقاومة الوطنية محاولات متكررة لسحبها، في وقت شرعت فيه المليشيا بحشد مقاتلين من مديريات عدة والدفع بتعزيزات إضافية للمنطقة.
وكانت المليشيا قد شنت هجوماً واسعاً على مواقع قوات المقاومة الوطنية في جبهة ذُباس، تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف، أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات، قبل أن تتمكن القوات من استعادة المواقع التي تسللت إليها عناصر المليشيا، وإجبارها على الانسحاب بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وبحسب مصادر عسكرية، أسفرت المواجهات عن استشهاد 15 جندياً من المقاومة الوطنية، مقابل مقتل أكثر من 50 عنصراً من مليشيا الحوثي وإصابة العشرات، وفق ما أكده وزير الدولة وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، الذي وصف المعركة بأنها "مواجهة بطولية" أحبطت محاولة المليشيا اختراق جبهة الساحل الغربي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل من قبل مليشيا الحوثي على جبهات الساحل الغربي، بالتزامن مع عمليات حشد واستقدام تعزيزات عسكرية في محاولة لإحداث أي اختراق، إلا أن محاولاتها المتكررة ما تزال تواجه بفشل وخسائر متزايدة.