الإرياني: تصعيد الحوثيين محاولة لتعويض تراجعهم السياسي والميداني ويعكس قلقهم لا قوتهم
- سمير العبسي، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن التصعيد العسكري الذي تنفذه مليشيا الحوثي يعيد إلى الأذهان المشهد الذي سبق انهيار نظام بشار الأسد في سوريا، مؤكداً أن اللجوء إلى الصواريخ والطائرات المسيرة لا يعكس قوة المليشيا، بل يكشف حالة القلق التي تعيشها ومحاولتها تعويض تراجعها السياسي والميداني.
وأوضح الإرياني أن التصعيد الذي مارسته المليشيات الإيرانية في سوريا ضد المدنيين قبل إطلاق عملية «ردع العدوان» في نوفمبر 2024، تحول إلى شرارة عجلت بسقوط نظام الأسد وإنهاء المشروع الإيراني في سوريا، مشيراً إلى أن الحوثيين يعيدون اليوم النهج ذاته من خلال قصف مأرب واستهداف القوات المسلحة في مأرب وحضرموت.
وأكد أن الهجمات الحوثية لا يمكن أن تصنع للمليشيا مستقبلاً، بعدما عجزت عن تقديم نموذج للدولة والحياة، ولم تترك لليمنيين سوى الحرب والجوع والخوف وارتهان القرار الوطني لأجندة خارجية.
وشدد الإرياني على أن القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها، وبمشاركة أبناء جميع المحافظات، تمتلك الإرادة والخبرة والجاهزية لمواجهة التصعيد الحوثي والمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مستندة إلى قضية وطنية عادلة وإدراك متزايد بأن استمرار المشروع الحوثي يعني استمرار الحرب والفقر والارتهان.
وختم بالقول إن اليمنيين سيكتبون فصلهم الخاص من الخلاص الوطني، مؤكداً أن كل صاروخ وطائرة مسيرة تطلقها المليشيا لن تغير حقيقة أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب باتا مسألة وقت.