هكذا خاضها صالح وهكذا تستمر
هذه حرب ومعركة اليمن واليمنيين مع إيران والحرس الثوري بصورة مباشرة.
وكذلك كانت وليست أقل من ذلك عندما خاضها علي عبدالله صالح وصحبه في ديسمبر صنعاء 2017 متيقنا وجازما من هوية عدوه ومن أنها معركته الأخيرة وفاتحة معركة اليمن الجمهوري المفتوحة على المستقبل وللمستقبل. وهذه من تلك، ميراث لا يخذل وعهد لا يضاع.
كتبنا ورددنا هذا مرارا ونصر عليه الآن ودائما حتى لا نبخس أنفسنا ورموزنا وقادتنا شرف همة ومهمة من أشهر صدره وجمجمته في وجه الجحيم وأبالسته عاريا إلا من بسالته ويمنيته ومن حرارة اليمن الجمهوري في الشرايين.
هذا اليقين حاسم وجوهري في استيعاب نوعية وطبيعة ما نقدم عليه وما يستقبلنا كشعب وقيادة.
والحال كذلك فالأجدى والأمثل تعظيم أهمية وجدوى وجدية كل خطوة إيجابية وكل خطوة تأخذ الإرادة والقرار الوطني إلى الأمام..
في النهاية المعارك غلاب ومغالبة ليس مع العدو فقط بل واولا مع أنفسنا وشكوكنا ونوازعنا وموروث الخيبات والقناعات والتموضعات الذاتية تجاه أو من القضية الجامعة والمعركة الجماعية.. #معركة_الخلاص .