جحيم وانفتح.. الطيران المسير ينكل بالحوثيين (فيديوهات)

  • جبهات، الساحل الغربي، خاص:
  • منذ ساعة

واصل الطيران المسير للقوات المسلحة اليمنية اكتساح المليشيات الحوثية في مختلف الجبهات وتعميق معاناتها وإرباك الخطط والخطوط العسكرية لها.

وشكل سلاح الطيران المسير بمختلف أنواعه ومهامه من الاستطلاع والرصد إلى القصف والاستهداف متغيراً حاسماً اجتاح خارطة المواجهات وأعمل الخراب في صفوف ومعنويات المليشيات، واضطرها إلى تغيير كافة تكتيكاتها لامتصاص أثر ونتائج الحصاد الجوي المسير، وإن كان هذا يبدو بعيد المنال في المدى المنظور على الأقل.

لا تزال المليشيات حتى الآن، وبعد ثلاثة أسابيع من ذهابها إلى التصعيد العسكري، تقع تحت طائلة وأثر صدمة حقيقية لن يكون سهلاً عليها الخروج منها أو الإفلات من ارتداداتها الممتدة.

الأعداد الكبيرة للقتلى وخسائر الحوثيين على امتداد خارطة الجبهات وخطوط الاشتباك الأمامية والمتأخرة أعطت مؤشراً عملياً إلى ما يحدث هناك وحجم النزيف البشري بالتزامن تحت ضربات المسيرات وقصف المدفعية والراجمات.

أربك الطيران الحربي المسير للقوات المسلحة مراكز القيادة والعمليات التابعة للمليشيات، ولم يعد بإمكانها الآن التحكم بالجو أو التمتع باحتكار السيطرة والمباغتة الجوية التي كانت تستقوي بها في سنوات ماضية من عمر الحرب والمواجهات. لقد فقدت الجو والمباغتة والسيطرة والاطمئنان ووجدت نفسها محاطة بطوق واسع من النيران التي لا تعرف من أين ومتى ستأتي.

الضرورة ألجأت المليشيات إلى محاولة استدراك الخسائر المتزايدة أو الحد منها عبر إعادة توزيع القوات والمواقع والتمركزات على أوسع مساحة، ولكن عيون وعدسات الرصد الجوي تلاحقها ولا تمكنها من اللحوق بالمتغيرات أو استيعابها.

ذات صلة