أمين الوائلي يكتب.. استعادة صنعاء لتأمين باب المندب: لسنا شركة أمنية لحماية سفن الذين حموا الحوثي في الحديدة!
- الساحل الغربي، أمين الوائلي:
- منذ ساعة
* استعادة صنعاء لتأمين ملاحة ومصالح العالم
* لسنا بنادق حماية للسخرة
* ولسنا بلاك ووتر أو فاغنر
* وقضيتنا بلادنا ودولتنا لا سفنهم أولاً
* ويكفي ما فعلوه بنا في الحديدة
قال الفريق طرق صالح إن تأمين باب المندب والملاحة يبدأ باستعادة صنعاء وتحرير الحديدة وتطهير صعدة.
ووافقه ورادفه الرأي والموقف الأستاذ عبدالله العليمي الذي شدد على أن تأمين الملاحة يبدأ بإنهاء الخطر الحوثي على البر.
هذا السقف الواضح لنائبي رئيس مجلس القيادة يعني أننا أمام موقف نهائي للقيادة كلها والمجلس برئيسه ونوابه وليست مجرد تصريحات طائشة.
هذا يعني ببساطة وصرامة أننا لسنا بنادق فزعة ولا شرطة حراسة لحماية وتأمين سفن وتجارة ونقل طاقة العالم ليحصرنا هذا العالم ابن ستين... في هذه المساحة الضيفة ويقتطع لنا من بلدنا شقف بما يضمن له تأمين ملاحة ونقل تجارته ومصالحه بينما يستبقون للمليشيات وسيدها في طهران معظم البلاد وكل الدولة والعاصمة كما فعلوا بنا يوم الحديدة!
قضيتنا ومصلحتنا وغايتنا نحن أولاً وبعدها مصالح العالم. تأمين الملاحة يشترط استعادة صنعاء نعم..
استعادة الدولة والمؤسسات وإنهاء التسلط السلالي العنصري وطائفية الإرهاب المسلح يقتضي بالضرورة استعادة الدولة كاملة السيادة والسلطات، وهي الضمانة والضامنة الأخيرة والأولى للقيام بالتزاماتها وكفاية العالم جانبها من حماية الملاحة والبحر والنقل ومكافحة الإرهاب والتهريب والقرصنة كما لم تفعل ولا تفعل أساطيل وتحالفات ومهام العالم وأمريكا وأوروبا، والتي تكتفي بمرافقة وحماية سفنها التجارية ولم يحدث أن واجهت خطراً وقصفاً أو تصدت لمسيرة وصاروخ، فضلاً عن التعامل مع مصدر الخطر وتتبادل في خليج عدن مع القراصنة الصوماليين التحايا والمياه المعدنية وتتمنى لهم السلامة بينما يقودون السفن عنوة وطواقمها نحو القرن الإفريقي!!
هذا المجتمع الدولي ابن الدوليين ابن الذين غير مؤتمن على ضرطة صياد.. ويجب أن نرفض تسليع قضيتنا وأن نفرض سقفنا الذي لا تفاوض دونه.
دعم ومساعدات العالم والدول لنا ليست هبة ولا منة بل تبادل مصالح ومنافع وهكذا كل شراكة وهكذا دولة تؤمن ملاحة ونفط وتجارة العالم لعقود دون أي مقابل، بل لأنها الدولة ولأننا أهلها.