عودة على «خلية الشحنة 750»: الاعترافات الكاملة لطاقم «الشروا» سفينة تهريب أسلحة الحرس الثوري الإيراني في البحر الأحمر (فيـــديـــو)
- المخا، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
توكيدا لحقيقة وتقادم خطط وخطر برامج التمدد والتوسع الإيراني وتكريس مظاهر وأدوات وأسلحة النفوذ في الحديدة على ساحل البحر الأحمر والنوايا المزمنة والمبيتة بل والمفضوحة بأكثر من طريقة ومناسبة تجاه الملاحة والمضيق كسلاح حرب وورقة ضغط وابتزاز، وهي الوقائع التي اصر المجتمع الدولي على تجاهلها وأحجم عن التعامل المبكر معها بجدية ومسؤولية، بل وتواطأ معها في مراحل حاسمة مثل كف معركة تحرير الحيدة وموانئها واستنقاذ المليشيات وذراع إيران..
وتأكيدا على راهن التحديات والمخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر وتستهدف مضيق باب المندب بعد تعطيل وإغلاق مضيق هرمز، والأدوار والمسؤوليات التي تقوم بها قوات البحرية وخفر السواحل والاستخبارات بالمقاومة الوطنية.. نيابة عن العالم ودون دعم يعزز قدراتها وإمكاناتها..
وبعد مرور عام على ضبط أكبر شحنة أسلحة إيرانية من نوعها مهربة من الحرس الثوري لمليشياته الحوثية في اليمن يإجمالي 750 طنا بما فيها بما فيها الصواريخ والطائرات المسيرة والتقنيات العسكرية والاتصالية والمواد الكيميائية الخطيرة..
وفي وقت تستمر الشحنات الإيرانية وتضاعفت التحركات والتدخلات المباشرة عبر تصعيد عسكري بحري وبري يستهدف خطوط الملاحة ومضيق باب المندب، وعلى إثر ضبط قوات البحرية اليمنية شحنة مكونات طيران مسير كانت في طريقها لمليشيات الحوثي والاعترافات التي أدلى بها طاقم التهريب ويبثها كاملة الإعلام العسكري لاحقا..
يعيد الساحل الغربي نشر الاعترافات الكاملة بالصوت والصورة لأفراد طاقم سفينة "الشروا" وخلية الشحنة 750 بالصوت والصورة والتي كشفت معلومات مهمة عن أخطر طرق وخطوط التهريب من الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن عبر البحر الأحمر مرورًا بجيبوتي وسواحل الصومال وباب المندب.