معارك ضارية ومحرقة كبيرة للمشروع الإيراني في ساحل اليمن الغربي (فيديوهات)
- المخا، الساحل الغربي، أمين الوائلي:
- منذ ساعة
تخوض القوات المسلحة اليمنية - ألوية المقاومة الوطنية أشرس المواجهات ضد مليشيات الذراع الإيرانية التي تستميت في محاولاتها لإحداث أي ثغرة تسمح لها بالاختراق وتحريك مواقعها نحو الغرب والساحل الغربي بعد اسابيع من تكثيف القصف الاستباقي بالصواريخ والمسيرات على المخا والخوخة وباب المندب.
على امتداد محاور تترامى من غرب تعز إلى جنوبي الحديدة أحبطت وتحبط القوات اليمنية كافة هجمات ومحاولات المليشيات الحوثية الإرهابية مدفوعة بضغوط فشل مزمن وإملاءات إيرانية متزايدة لتحقيق أي مكاسب ميدانية.
وزجت ذراع إيران بالمجاميع والأنساق المتتالية ضمن عمليات متواصلة على مدى ثلاثة أيام إلى محرقة حقيقية تتلقف موجات المندفعين والمدفوعين وتهلك المجاميع وتراكم خسائر المليشيات التي تجابه كافة خططها ومحاولاتها بحائط كثيف من النيران والرد والهجمات المعاكسة.
وجاءت معركة الساحل الغربي الدائرة حاليا توكيدا لحقيقة وتقادم خطط وخطر برامج التمدد والتوسع الإيراني وتكريس مظاهر وأدوات وأسلحة النفوذ في الحديدة على ساحل البحر الأحمر والنوايا المزمنة والمبيتة بل والمفضوحة بأكثر من طريقة ومناسبة تجاه الملاحة والمضيق كسلاح حرب وورقة ضغط وابتزاز.
والمواجهات الناشبة على كافة المحاور تأكيد على راهن التحديات والمخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر وتستهدف مضيق باب المندب بعد تعطيل وإغلاق مضيق هرمز، والأدوار والمسؤوليات التي تقوم بها قوات المقاومة الوطنية.. نيابة عن العالم تتواصل على جانبي وجبهتي البحر والبر.
هذه الوقائع تتصل مباشرة بسابقاتها من الوقائع التي اصر المجتمع الدولي على تجاهلها وأحجم عن التعامل المبكر معها بجدية ومسؤولية، بل وتواطأ معها في مراحل حاسمة مثل كف معركة تحرير الحيدة وموانئها واستنقاذ المليشيات وذراع إيران..
جاء تفجر المواجهات نتيجة طبيعية لأسابيع من التصعيد البحري والصاروخي المكثف والمتزامن مع الهجمات المتكررة بالمسيرات والزوارق المفخخة والزوارق المأهولة، في وقت تستمر الشحنات الإيرانية وتضاعفت التحركات والتدخلات المباشرة عبر تصعيد عسكري بحري وبري يستهدف خطوط الملاحة ومضيق باب المندب، وعلى إثر ضبط قوات البحرية اليمنية شحنة مكونات طيران مسير كانت في طريقها لمليشيات الحوثي والاعترافات التي أدلى بها طاقم التهريب ويبثها كاملة الإعلام العسكري لاحقا.
وبعد مرور عام على ضبط أكبر شحنة أسلحة إيرانية من نوعها مهربة من الحرس الثوري لمليشياته الحوثية في اليمن يإجمالي 750 طنا بما فيها بما فيها الصواريخ والطائرات المسيرة والتقنيات العسكرية والاتصالية والمواد الكيميائية الخطيرة..