الحكومة اليمنية: إعدامات ميدانية وقتل جرحى ونازحين في الساحل الغربي
- الساحل الغربي- عكاظ:
- منذ 35 دقيقة
أكد وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر، أن المدنيين في بلاده يدفعون الثمن الأكبر لجرائم الحوثي التي تُدار بتوجيهات إيرانية مباشرة لتعزيز أوراق الضغط والابتزاز السياسي على الساحة الدولية.
وأوضح مشدل، لصحيفة "عكاظ"، أن الاستهداف الحوثي لم يستثنِ المدنيين حتى أثناء محاولاتهم الفرار؛ مبيناً أن قوافل النازحين من مديرية حيس بالحديدة تعرضت لقصف مباشر أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وكشف وزير حقوق الإنسان عن تلقي وزارته بلاغات تؤكد ارتكاب المليشيا إعدامات ميدانية واستهداف جرحى داخل المنشآت الصحية، إلى جانب الاعتداء الممنهج على المرافق المدنية والطبية في المخا والخوخة، مبيناً أن القصف الحوثي الغاشم على منطقة الشقب بتعز تسبب في مقتل امرأة حامل وجنينها، في حين استهدفت الهجمات الصاروخية في مأرب مخيمات النازحين والأحياء السكنية المأهولة، مما أدى إلى سقوط ضحايا معظمهم من الأطفال.
واستعرض الوزير ما وثقته الفرق الميدانية للوزارة والمتمثل بمقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، إضافة إلى موجة نزوح قسري غير مسبوقة قدر عدد النازحين بـ85000 شخص (آخر تحديث 95000) فروا من مناطق البطش الحوثي، فيما سجلت منظمة الهجرة الدولية وصول نحو ألفي فارٍ من أتون الحرب إلى جيبوتي.
وشدد الوزير مشدل على أن هذه الضحايا ليست مجرد إحصاءات، بل هي أسر فجعت وأخرى شردت وفقدت أمنها واستقرارها، معتبراً أن المسؤولية الأخلاقية والحقوقية للحكومة اليمنية تستوجب التوثيق الدقيق للجرائم وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب والمحاسبة الدولية.
واختتم وزير حقوق الإنسان تصريحه بالإشارة إلى أن التصعيد الراهن يرتبط بمساعي المليشيا لتوسيع نفوذها في الساحل الغربي والاقتراب من مضيق باب المندب ذي الأهمية الإستراتيجية، مؤكداً بأن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو تنفيذ التعليمات الإيرانية لتعزيز نفوذ طهران الإقليمي واستخدام أمن الملاحة البحرية الدولية كورقة تفاوضية ترعاها إيران لصالحها.