طائرتان إلى مطار صنعاء تنقلان جرحى وسط تكتم حوثي.. ومعلومات عن إصابة قيادات وخبراء إيرانيين
- الساحل الغربي، ليلى جمال:
- منذ ساعة
شهد مطار صنعاء الدولي، الاثنين، تحركاً لافتاً تمثل في وصول طائرتين قيل إنهما تابعتان للجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود، قبل مغادرتهما وعلى متنهما عدد من الجرحى، وسط غموض بشأن هوياتهم وطبيعة إصاباتهم والجهات التي ينتمون إليها.
وقال الناشط اليمني عبدالقادر الخراز، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الطائرة الأولى، التي قال إنها تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وصلت إلى مطار صنعاء عند الساعة 10:42 صباحاً وغادرته عند الساعة 11:24، فيما وصلت الثانية، التي قال إنها تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، عند الساعة 10:46 وغادرت عند الساعة 11:30.
وبحسب الخراز، نقلت الطائرتان عدداً من الجرحى قبل مغادرتهما، فيما تحدثت معلومات متداولة عن وجود خبراء لبنانيين وإيرانيين ومعدات على متنهما عند وصولهما إلى مطار صنعاء، دون توفر معلومات مستقلة تؤكد طبيعة المهمة أو هوية الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرتين.
معلومات عن إصابة خبراء وقيادات
ونقلت مصادر إعلامية أن عدداً من القادة والخبراء الإيرانيين نُقلوا في وقت سابق إلى المستشفى العسكري بصنعاء، عقب إصابتهم في ضربات استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط تكتم أمني مشدد على هوياتهم وحالتهم الصحية.
وأفادت المصادر بإصابة خبيرين إيرانيين في قصف استهدف مركز قيادة وسيطرة في محافظة الجوف، بالتزامن مع إصابة عدد من القيادات الحوثية، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى العسكري في صنعاء.
وقالت المصادر إن مليشيا الحوثي فرضت إجراءات أمنية مشددة داخل المستشفى العسكري وفي محيطه، وقيدت حركة المرضى والمرافقين، بالتزامن مع تكتم بشأن طبيعة الإصابات وهويات الأشخاص الذين يتلقون العلاج، ما تسبب في صعوبات أمام السكان الراغبين في دخول المستشفى أو مغادرته.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد العمليات العسكرية والضربات المتبادلة في جبهات القتال، وما رافقها من معلومات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي وخبراء مرتبطين بها، في وقت تحيط المليشيا تحركاتها داخل المنشآت الطبية والعسكرية في صنعاء بتكتم أمني مشدد.