23 صاروخا و18 مسيّرة استهدفت الفريق طارق صالح (بيان)
- الساحل الغربي:
- منذ 53 دقيقة
كشف المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية اللواء الركن صادق دويد، عن استهداف مليشيات الحوثي مقر القيادة وسكن الفريق طارق صالح بعشرات الصواريخ والمسيرات المفخخة، فضلا عن استهداف مقرات أخرى توقعت الميليشيا وجود القائد فيها.
وأوضح دويد في بيان مطول بمجريات العمليات القتالية والعسكرية خلال شهر، 9 أغسطس - 9 سبتمبر 2026، أن المواجهات التي خاضتها المقاومة الوطنية دارت في جبهة امتدادها ١٧٠ كيلومتراً، إضافة الى حماية الشواطئ و الجزر.
وبالنظر إلى كثافة النيران المستخدمة في استهدافالساحل الغربي؛ لأول مرة في تاريخ الحروب تُطلق صواريخ باليستية على خطوط التماس الى المواقع و المتاريس.
العمليات التي دارت في الساحل الغربي، وفقا للمتحدث الرسمي للمقاومة الوطنية، خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، ونُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة مباشرة من خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها و جهزت بسلاح و عتاد كبير وكان هدفها الحتمي السيطرة على باب المندب.
وأُطلق منذ ٩/أغسطس- ٩/سبتمبر ١٣٠ صاروخاً باليستي ، و ١٤٥ طائرة انتحارية، ١٥ زورقا مفخخا.
وقال دويد: عبر وحدة الحرب الإلكترونية رصدنا ٥٣٤٦ جهازا اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس منها ٣١٨١ في جبهة البرح و ٢١٦٥ في جبهة الحديدة . والجهاز الواحد يستخدمه قادة الفصائل أو الجماعات التي يتراوح عدد أفراد الجماعة او الفصيلة بين ١٠-٣٠ مقاتل، و الحشد البشري تجاوز ستة و سبعون ألف مقاتل.
بلغت كثافة النيران المعادية أقصاها حيث استُهدف أحد المواقع الدفاعية قبل اقتحامه ب ٨٥ دانة هاون، وهو رقم يتجاوز المعدلات التكتيكية بأضعاف.
وأضاف اللواء دويد: أطلق على قواتنا أثناء الانسحاب عشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية، وما يزال الإطلاق مستمراً حتى اليوم، بهدف منع اعادة التجميع و الترتيب.
"خلال هذه المواجهات امتلأت الشعاب والجبال بقتلى العدو، وتكدست المستشفيات في مناطق سيطرته بقتلاه وجرحاه.
تجاوز عدد شهدائنا وجرحانا ٢٠٠٠، وما زلنا إلى اليوم نحصي الأعداد. أي أننا كنا نفقد المئات من مقاتلينا يومياً بين شهيد وجريح، وهي أرقام كما يعرف العسكريون لا تحدث إلا في معارك كبرى."
وتابع دويد: "شكلت المقاومة الوطنية عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري. قاتلنا وبذلنا الدماء الغالية دفاعاً عن أنفسنا وعن المناطق المحررة وعن جمهوريتنا اليمنية، وكنا حاجز صد للإقليم والعالم.
قمنا بما كان يجب علينا القيام به، و ما تفرضه علينا المسؤلية الوطنية.
في هذه المعركة كنا بحاجة إلى تحريك الجبهات بصدق وقوة لكسر الحوثيين ومشروع خامنئي.
النصر معقود بالصدق مع الله و الوطن و التكاتف بين أصحاب المشروع الواحد، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة.
خسرنا جولة و لن تنكسر ارادتنا، و ما زلنا عازمين على مواصلة القتال. وبالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله."