دمهم قال: حراس الجمهورية... إلى الأبد!
- كتب/ أمين الوائلي:
- منذ ساعة
كانوا أجدر الخلق بشرف الجندية.
ويبقون إلى الأبد.. حراس الجمهورية.
لا كلام يمكنه أن يعبر عن حجم وحقيقة البذل والتضحية والثبات والفداء والوفاء والجسارة والرجولة..
ولا كلام يمكنه أن يعبر عن صميم اليمنية التي صهرت المقاتلين وانصهرت فيهم، هوًى وهوية ؛ حد الانقتال، برا بأمانة القسم وشرف الميري الجمهوري.
هذا مقام لا يقال، ولا يطاوله الكلام. ولم تُخترع اللغة لمثل هذا وهكذا مقام.
وهذه ليست مجرد صورة، بل سفر مقدس من ملاحم تمتزج الحقائق بالأساطير والممكن بالمستحيل والرجولة بالبطولة والجندية بالفتوة والحراس بأنقى صهير الأرومة الحميرية السبأية القحطانية التي بذرتها يد الله في طينة آدم.
من الخيانة مجرد الاسترسال مع وساوس النفس، فما بالك بالانحطاط إلى الدرك الأسفل من الخيانة، والتقول على هؤلاء وغمزهم بالخيانة، فضلا عن اتهام دمهم المسفوح صراحة!
مجدا وخلودا لشهداء اليمن الميمون
كانوا أجدر الخلق بشرف الجندية
ويبقون إلى الأبد حراس الجمهورية.