الإفتاء الليبية تستنكر تصريحات الغرياني وتحذر من تأييد الحوثيين

  • طرابلس، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

استنكرت اللجنة العليا للإفتاء في ليبيا تصريحات أدلى بها المفتي السابق الصادق الغرياني بشأن جماعة الحوثيين (الروافض) في اليمن، معتبرةً أنها تمثل تأييدًا ودعمًا للجماعة في حربها، ومعلنةً رفضها لما وصفته بـ"التصريحات المشينة".

وقالت اللجنة، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026، إن مواقف الغرياني "ليست بمستغربة منه ومن حزبه"، متهمةً إياه بإثارة الفتن ودعم ما وصفته بـ"أهل الانحراف"، كما أشارت إلى مواقفه السابقة في ليبيا.

وأضاف البيان أن الغرياني "يخرج اليوم مؤيدًا وداعمًا" للحوثيين (الأنجاس) في حربهم على أهل السنة، في كلام يترفع عنه حتى السفهاء، في إشارة إلى تصريحاته الأخيرة، معربةً عن استنكارها لما صدر عنه.

وأكدت اللجنة أن "أي اعتداء على الحرم يعد اعتداءً على كل مسلم"، مشددةً على أنه لا يجوز لأي منتسب إلى الإسلام، وفق تعبيرها، إقرار الاعتداء أو الوقوف إلى جانب من يعتدي على حرمات الله، مستشهدةً بالآية القرآنية: "وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ".

وفي جانب آخر من البيان، أكدت اللجنة أن الصادق الغرياني "تم عزله منذ عام 2014م" بموجب القانون رقم (8) الصادر عن مجلس النواب الليبي، مشيرةً إلى أن اللجنة العليا للإفتاء هي الجهة الشرعية المخولة بالإفتاء في الدولة الليبية، بحسب البيان.

واتهمت اللجنة الغرياني، منذ عزله، بـ"انتحال صفة المفتي"، داعيةً إلى حفظ البيت الحرام وأهله وزائريه، وإنهاء ما وصفته بـ"شر الأشرار وكيد الفجار".

وصدر البيان في مدينة بنغازي بتاريخ 6 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 18 سبتمبر/أيلول 2026، وحمل توقيع اللجنة العليا للإفتاء التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الليبية.

ذات صلة