تعز.. قلب الجمهورية وجسر الوحدة الوطنية

منذ ساعة

بفضل الله، ثم بفضل أبنائها، تم كسر موجة عاتية من أنساق مليشيات الحوثي.

الصمود والثبات تحوّلا إلى هجوم مضاد.

فارق الإمكانات يعوّضه إيمان أبناء الأرض بكرامتهم.

اتساع الجبهات استنهض المجتمع للدفاع عن كرامته في وجه الغزاة.

قدرة المقاتلين، بإمكانات محدودة، على استيعاب أكثر من خمسين جبهة، وبأنساق متعددة وإمكانات كبيرة، تؤكد فشل الهجوم الذي كان يستهدف تأمين بقاء المليشيات في الساحل وتهديد عدن (كعاصمة للشرعية).

لقد أثبتت تعز، في كل امتحان عسير تعلق بمصير الجمهورية، أن دماء أبنائها كانت وقود النصر.

تعز، كما هي مأرب، لا تدافع عن نفسها؛ إنها تدافع عن اليمن وعن الجزيرة في كسر مشروع إيران الفارسي.

وبإذن الله، سيكون لليمنيين، بدعم أشقائهم في المملكة العربية السعودية، شرف النصر القريب.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ۝ بِنَصْرِ اللَّهِ )