دبلوماسية الخنجر.. عندما ترتدي طهران ثوب الحمامة

منذ ساعة

"والعاديات ضبحًا، فالموريات قدحًا، فالمغيرات صبحًا، فأثرن به نقعًا، فوسطن به جمعا"....
ذلك هو الرد المناسب..
الخبَث يتجلى في أقبح صوره حينما تحاول إيران أن تلعب دور الوسيط بينما صواريخها تقتل الأبرياء والمعتمرين في مطارات المملكة، وحينما يريد عراقجي أن يصور المأساة، التي خلقت بتدخل بلده في اليمن، بأنها سعودية - حوثية.
لا يوجد ما هو أخبث من هذا المنطق المسموم لامتصاص جرائم الحوثي فيما يرتكبه من جرائم وحمامات الدم في اليمن خدمة لمصالح إيران التوسعية، ومحاولة تغطية ذلك بالتدخل لحل "المشكلة بين الحوثي والسعودية" على زعمهم. 
لم يعد هناك مجال لمثل هذه الخدع المتكررة، وإلا لماذا يتجاهل الإيرانيون، وغيرهم ممن يسبحون في فلكهم، المحاولات والجهود التي بذلت لتحقيق السلام بما في ذلك جهود المملكة العربية السعودية.

#فيسبوك