لماذا الإيرانيون محقون في أن الحوثيين «وكيل رخيص» و «مرتزقة مثاليون»؟!

  • تعز، الساحل الغربي، كتب/ أمين قاسم:
  • منذ ساعة

* العداوة الإيرانية للمملكة لم تتبلور عمليا وعبر الأذية كما حدث مع الحوثيين
* الحوثيون، من بين مليشيات إيران، هم أكثر من قتل من المواطنين الأصليين وأهل البلاد
* معمَّم: وفروا لكرسي الولي الفقيه ولأول مرة "دولة حليفة وتابعة" في المنطقة العربية

ليس من فراغ يصف الإيرانيون الحوثيين ومأجوريهم في اليمن بـ "الرخيصين" أو "الشوارعيين" بالإيرانية، وبتعبير قيادي في الحرس الثوري الإيراني "شيعة شوارع" وهي تسمية شهيرة وذائعة تعود إلى وقت مبكر في العام 2017 وانتشرت بشكل واسع في الإعلام والمنصات وصارت لصيقة بالمليشيات الحوثية.

أحد المعممين التابعين للحوزة في إيران كان رأى أن من أسماهم "انصار آل البيت في اليمن" وهو يتحدث عن الحوثيين، هم الأكثر "اجتهادا في خدمة الجمهورية الإسلامية" والعمل على "انتشار الثورة الإسلامية" -(الخمينية)- حتى أنهم وفروا لكرسي الولي الفقيه ولأول مرة "دولة حليفة وتابعة" في المنطقة العربية (..) بعد إمساكهم بزمام الحكم في صنعاء(!). قال برلماني إيراني بالحديث عن مضيق باب المندب: "ليدنا وكيل رخيص" في اليمن!

اليوم، وعندما باتت كل نقمة وخصومة بل عداوة مرتزقة إيران وعملائهم في اليمن مسلطة بصورة حصرية ومباشرة وصريحة على المملكة العربية السعودية، وصارت الصواريخ والمسيرات الإيرانية المتطورة تستهدف مطارات ومنشآت ومصالح السعودية وحتى تستهدف المقدسات والمعتمرين والمدنيين على السواء، فإننا نتأكد من صدق ودقة وصف الإيرانيين لأدواتهم الوسخة وقفازاتهم القذرة ومليشياتهم الأجيرة في اليمن.

العداوة الإيرانية للمملكة والحقد الدفين تجاهها لم تتبلور عمليا وعبر الأذية والاستهداف الصارخ والمباشر كما حدث مع الحوثيين و"شيعة الشوارع". حصلت إيران الخمينية على مرتزقة رخاص وعملاء متحللين من اي انتماء وهوية وولاء لغير الملالي والولي الفقيه وجنرالات الحرس الثوري.

ومن بين كل عملاء وأدوات وأذرع إيران الخمينية ، فإن الحوثيين هم أكثر من قتل من المواطنين الأصليين وأهل البلاد. لم يقتل لا حزب الله ولا المليشيات العراقية من اللبنانيين والعراقيين بقدر ما قتل شعية الشوارع من اليمنيين منذ الحرب الأولى في 2004 وحتى اليوم في 2026 وعداد القتل لا يتوق وأعداد الضحايا في ارتفاع كل يوم بل كل ساعة.

يسترخص الرخاص المرتزقة دماء وأرواح اليمنيين، ويمارسون القتل ومختلف الجرائم والانتهاكات والاعتداءات وأعمال الإرهاب والنهب والسرقة والتنكيل والتجنيد القسري وسوق الأطفال والطلاب والعمال والفلاحين بالعنوة إلى محرقة حرب يوقدون لها بأرواح ورؤوس وأجساد اليمنيين منذ 2014 وبلا توقف.

التخلص من مرتزقة إيران الرخاص ليس مسألة تخص اليمنيين وحدهم ولا السعوديين معهم وفقط. هذا الورم السرطاني الخبيث والأداة الإيرانية السامة تهديد عالمي مثل إيران الخمينية وحرسها الإرهابي.

ذات صلة