نكتة سمجة !
● محاولة مليشيا الحوثي الإرهابية تصوير قياداتها وعناصرها الذين ضبطتهم القوات المسلحة في محافظة تعز على أنهم موظفون مدنيون نزلوا في مهمة إنسانية، ليست سوى نكتة سمجة ورواية مضللة، تعكس حجم الارتباك الذي تعيشه المليشيا جراء تصاعد خسائرها وتساقط العشرات من قياداتها وعناصرها التي دفعت بها للمشاركة في معركة تستهدف إخضاع تعز وكسر إرادة أبنائها
● لقد سخّرت مليشيا الحوثي، منذ انقلابها، المؤسسات المدنية والأجهزة الإدارية لخدمة مشروعها الانقلابي وأنشطتها الإرهابية، وحشدت كل ما استطاعت من عناصرها، وساقت إلى جبهات القتال موظفين من المكاتب الإدارية، وصولاً إلى عمال النظافة والأطفال، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها البشرية ومواصلة حربها ضد أبناء تعز
● لذلك، فإن هؤلاء لم يكونوا في نزهة، ولم يخطئوا الطريق كما تزعم المليشيا، ولم يتوجهوا إلى تعز لأداء مهام إنسانية، بل كانوا ضمن الحشود التي دفعتها إلى جبهات المحافظة للمشاركة في العدوان على أبنائها، ومواصلة حصار أكثر من مليون ونصف المليون مدني، وتهديد حياتهم وأمنهم، وانتهاك حقهم في العيش بحرية وكرامة.
● إن تعز، التي واجهت سنوات من الحصار والقصف ومحاولات الإخضاع، لن تنطلي عليها هذه الروايات الدعائية، ولن تنجح المليشيا في تحويل المعتدين القتلة إلى ضحايا بمجرد وقوعهم في يد ابطال القوات المسلحة والأمن. وستظل الوقائع الميدانية وتضحيات أبناء المحافظة دفاعاً عن مدينتهم أصدق من بيانات التضليل التي تحاول المليشيا من خلالها التغطية على إخفاقاتها والتلاعب بحقائق المعركة.
@ERYANIM