ستبقى تعز تميّز بين أهلها الأوفياء، ومن خذلوها أو وقفوا مع عدوها

منذ ساعة

تحية إجلال لأهلنا الصامدين في تعز: لسلطتها المحلية وقيادتها العسكرية، ولجنودها ومقاتليها ومقاومتها الشعبية، ولكل مواطن جعل من صبره موقفًا ومن بيته قلعةً للجمهورية.

وتحية لأبناء تعز في كل أنحاء العالم؛ لكل من أسهم، ولو بكلمة، في رفع المعنويات وفضح جرائم العدوان الحوثي. وتحية لكل أبناء اليمن الذين دعموا تعز وساندوها، ولا يزالون، في كل المجالات، وأعطوا معركتها ما تستحقه من اهتمام، باعتبارها جزءًا أصيلًا من المعركة الوطنية الكبرى و«فجر اليمن».

**
تعز لا تُخذل ما دام فيها هذا الشعب العظيم، ولن تنكسر أمام مشروع الإمامة والكهنوت.

والخزي والعار لقوائم العار ممن وُلدوا فيها وتنشّقوا عبيرها، ثم اختاروا أن يكونوا أبواقًا للحوثي، يبررون جرائمه ويبثون اليأس ويعملون لإضعاف جبهة الصمود؛ أو قادوا عصابات مليشيا الإجرام إلى دروبها ومناطقها، وساعدوها على الاعتداء على أهلهم.

ستبقى تعز تميّز بين أهلها الأوفياء، ومن خذلوها أو وقفوا مع عدوها؛ عدوّ الإنسانية والسلام.