عبدالملك المخلافي يكتب: على الحوثي أن يفكر من الآن في خروجه من تعز لا في دخوله إلى مزيد من قراها

  • كتب: عبدالملك المخلافي
  • منذ 52 دقيقة

تعز لم تتعلم المقاومة اليوم، ولم تعتمد يومًا على أحد كي تدافع عن نفسها. منذ عام 2015 اختارت مقاومة ميليشيا الحوثي دفاعًا عن الحرية والجمهورية، وستظل تقاوم مهما اشتد الحصار أو تأخر الدعم. قد تُؤخذ قرية أو موقع، لكن تعز لن تُسلِّم ولن تنكسر.
**
سقطت بعض مناطق تعز مؤقتًا، لا لأن أهلها عجزوا عن المقاومة، بل لأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة ميليشيا الحوثي، وسط نقص السلاح والذخيرة والخذلان.
لكن الأرض التي قاومت سنوات لن تقبل الاحتلال، وتعز لا تطلب إلا ما يمكّن أبناءها من الدفاع عن  تاريخهم وأهلهم وكرامتهم وعن الجمهورية.
**
القرى التي دخلها الحوثي لن تستسلم له؛ ليلها ونهارها سيتحولان إلى شعلة مقاومة، وسيقف أبناؤها وشبابها ومختلف مكوناتها صفًا واحدًا في وجهه. فهذه أرض ترفض الإمامة والغزاة، وأهلها متمسكون بحقهم في الحياة والحرية والجمهورية، ويرفضون حكم المليشيا، ويرفضون كل ما يُفرض عليهم بقوة السلاح.

**
ندعو الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى مواصلة الوقوف مع أهل تعز وقواتها ومقاومتها ومكوناتها السياسية، وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد الذي تحتاجه في هذه المعركة، لحماية المواطنين، ودحر المليشيا الحوثية، واستعادة الدولة والجمهورية، وتحقيق الأمن لليمن والمملكة والمنطقة، وصون أمن الملاحة الدولية.
**
على الحوثي أن يفكر من الآن في خروجه من تعز، لا في دخوله إلى مزيد من قراها ومناطقها. فما قد يراه اليوم تقدمًا لن يغير حقيقة أن تعز لن تقبل به، وأن ثمن خروجه منها سيكون أضعاف ما دفعه ثمنًا لدخول بعض مناطقها. تعز قد تخسر موقعًا، لكنها لا تخسر إرادتها، ولن تكون أرضًا مستقرة لمليشيا الإمامة.
**
قلنا دائما ان تعز ستكون مقبر الأمامة والطريق الى التحرير ودحر مليشيا الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، اليوم الأحد 
أعلن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة.
**
خطاب الرئيس الدكتور رشاد العليمي اليوم إعلان لمرحلة جديدة: من الاستعداد إلى التحرير، ومن انتظار السلام إلى استعادة الدولة. معركةٌ هدفها أن تعود الأرض إلى الجمهورية، والسلاح إلى الدولة، والمواطن إلى حقه وأمنه.

ذات صلة