لهذا.. الحوثي يدرك أن نهايته تقترب

منذ ساعة

بدأ الحوثي مناورته بخطابٍ مراوغ، تجلّى في تحركاته الأخيرة وبيان ناطقه واللغة التي يستخدمها، في محاولة لتفكيك الإجماع على خطره وإضعاف الاندفاع نحو استعادة الدولة، مستعينًا بداعميه، وفي مقدمتهم إيران، لتخفيف الضغط عليه. لكنه لم يتوقف، كعادته، عن إرهابه: قصف مركز تدريب أمنيًا في شبوة، ويواصل حصار تعز وخنق أهلها بأزمات الغاز والوقود والغذاء، ويُعِدّ للهجوم عليها ومحاولة كسر إرادة أهلها الرافضين لوجوده، ويوجّه صواريخه الباليستية إلى الأعيان المدنية في اليمن والمنطقة.

 

وهذا يؤكد أن الحوثي يدرك أن نهايته تقترب، وأنه سيُهزم عند اكتمال معركة «فجر اليمن». وقد أثبتت تجاربه وممارساته أنه مليشيا موت إرهابية، وليست جماعة يمكن الوصول معها إلى سلام أو تعايش عبر المراوغات والاتفاقات الهشة. كما أدرك العالم بدوره أن السلام مع مليشيا إرهابية لا يُفرض بالتنازلات، بل بالقوة التي تنهي تمردها وتحمي اليمن والمنطقة وأمن الملاحة الدولية، وتحقق السلام.