بعد تحذيرات التحالف وحوادث الاستهداف.. المليشيات تصطدم بملاك وعمال مراكب النقل في الساحل الغربي
- الساحل الغربي، خاص:
- منذ ساعة
يتعرض صيادون وربابنة وملاك مراكب نقل متوسطة الأحجام ، في مدن ومراسي صيد في الساحل الغربي لضغوط وتهديدات من قبل قيادات ومشرفين حوثيين للعمل لمصلحة المليشيات في نقل وتهريب حمولات وشحنات أسلحة، بعد توجيه التحالف إنذارا وتحذيرا بالاستهداف.
قالت مصادر عاملة للساحل الغربي، أحدها عاقل صيادين في جنوبي الحديدة، إن "شخصا قياديا مع الحوثيين قدم مؤخرا إلى المنطقة بعد التطورات العسكرية الأخيرة، وجه للصيادين وعقال عمال الصيد، تهديدات وكلاما نابيا، وحذر من رفض العمل مع الجماعة في أي وقت يتم طلبهم وتكليفهم."
وتحدث للساحل الغربي، مقرب من مالك "جلبة"، عن تهديدات واتهامات وصلت إلى حد "الاتهام بالعمالة والعمل لصالح العدوان" في اليوم الثاني مباشرة عقب نشر التحالف تحذيرات لجميع ملاك وسائط النقل البحري -مساء الاثنين- من العمل مع المليشيات وشبكات الجريمة المنظمة لنقل وتهريب شحنات الأسلحة عبر البحر وخلال السواحل اليمنية جنوب البحر الأحمر.

وانتشرت بصورة واسعة في أوساط الصيادين ومراسي ومنزالات الأسماك عبر موانئ الساحل الغربي، جنوب الحديدة وغربي تعز، أخبار وروايات حول حوادث قصف واستهداف جوي لقوارب ومراكب نقل ومركبات دفع رباعي على الساحل، خلال الأسبوعين الأخيرين. وأبدى هؤلاء وملاك السفن المتوسطة والصغيرة والمراكب العاملة في النقل عبر سواحل جيبوتي واليمن تخوفا حقيقيا وممانعة من العمل والتورط مع المليشيات وعصابات أفريقية.
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، عممت قيادة القوات المشتركة للتحالف بإنذار وتحذير عاجل، للميليشيا الحوثية الإرهابية من استغلال الوسائط البحرية التقليدية زعمية - هوري - جلبة - سنبوق) في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.
وأهابت قيادة القوات المشتركة للتحالف بجميع ملاك الوسائط البحرية بضرورة عدم التعامل مع الميليشيا الحوثية الإرهابية في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظا على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم.
بث التحالف الداعم للشرعية في اليمن، مساء الاثنين، مقطعا مصورا بمشاهد لعملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
وكان نشر التحالف الداعم للشرعية في اليمن، لقطات جوية بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول، تُظهر ما وصفه بغارات استهدفت عملية تهريب أسلحة تابعة للحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر الساحل الغربي لليمن.
ويُظهر الفيديو، الذي تبلغ مدته ست دقائق تقريبًا، والمصور بالأبيض والأسود، والذي يحمل التاريخ والموقع عند بدايته، غارات جوية استهدفت شاحنات وقوارب صغيرة وما يبدو أنها مستودعات.