قصة ترند خرج من مطبخ استخبارات وليس من جربة قات: «فجر اليمن» على جبهة «دق دق 77»
- كتب / أمين الوائلي :
- منذ ساعة
قصة ترند خرج من مطبخ استخبارات وليس من جربة قات: «فجر اليمن» على جبهة «دق دق 77»
لمرة واحدة وإلى الأبد خذوا القرار.
من المصلحة القصوى والواجب الملح ومن أولويات الحرب حظر شبكة يمن موبايل والعمانية الحوثية "يو" في كافة المحافظات المحررة.
"معك اينما كنت" ليس مجرد شعار دعائي!
إنه يعني ذلك حرفيا.
لنحرر انفسنا ولا نكن معه/م.
لا يحتاج الأمر إلى معجزة بل إلى قرار؛ لما تقتضيه المعركة الوطنية المقدسة،
ولحماية وتحصين جبهات وقوات وأهداف "فجر اليمن"،
ولحماية اليمن.
افعلوها وكونوا متأكدين
افعلوها كإحدى مقتضيات وقرارات المعركة والحرب لا أقل.
•••
لقد أوقعوا بنا مؤخرا ومجددا ومنحوا انفسهم جولة كاسبة من باب الدعاية الهائلة والمجانية تماما، وفيما كنا نحشد ونحرض على عزل الشبكة الاستخباراتية اولا ثم الاتصالية انفجر في وجوهنا ترند غريب ومريب في توقيته "دق دق سبعتين..."!!
لم أشك للحظة واحدة أن هذا شغل مطبخ وخرج من معمل استخباراتي؛ وليس من حول قات وهاجس مبزغين، كما قدم لنا في الإخراج المضحك والمبكي معا!

الاستخبارات والأجهزة المضلمة تحدث نفسها مع الناس والسوق والفضاء الإفتراضي. تنتج ترندات وهاشتاغات كما تنتج عبوات ومفخخات وليالي حمراء وكاتمات الصوت.
حصلت يمن موبايل او 77 أو قوة النفوذ وسلاح الهيمنة الحوثية على حملة دعاية تكاثرت وتمددت كالفيروس أو كالجائحة وطافت العالمين والواقعين، الحقيقي والافتراضي.
ونتيجة كل ذلك بسيطة جدا وثمينة للغاية: توطين وتكريس سلاح سبعتي الحوثي!
نسبة المبيعات والاشتراكات ارتفعت. وكل قنواتنا ومحطاتنا وبرامج منصات التواصل روجت وخدمت الحملة بنجاح مبهر!
والمؤثرون والمؤدون الرائعون أو الآخرين الكيوتين، المل اشتغل بطريقته ووظف المناسبة واللازمة لما يعتقد انه يخدم اغراضه السياسية.
في الأخير ضحة وبالونة الترندات ومحتواها تتبخر تماما ويبقى فقط في الأذهان والوعي وفي اللا وعي ايضا عالقا وفاعلا الأثر الدعائي قرين لازمة (دق دق 77).
لم يعد أحد يتذكر، مثلا، ما قاله أو غناه صديقنا محمد الحاوري للشاعر الجميل عمر النهمي، عن عبدالملك وعبد الكهوف!
اما سبعتين ومرتين ورنتين؛ فهو كل ما بدأ. وكل ما بقي!
إنهم يحاربون وليسوا يلعبون أو يرفهون علينا.
والحرب ليست فقط بالرصاص!
هذا فيما نفشل نحن ونوطن ونكرس الفشل، للعقد الثاني، في إقناعنا بالتحرر من سيطرة وتحكم وتنصت واختراق وحرب عدونا.
وفوق ذلك نوفر له سوقا هائلا ونحمي له إيرادات بالمليارات.
و..
دق دق سبعتين
دق دق مرتين!
•••
والآن؟
حان دوركم،
دقوا أبوها ال 77 ،
مرة واحدة،
وإلى الأبد.
* أمين الوائلي
28 تعز 2026