عشرات القتلى بينهم قيادي حوثي وإحراق أطقم في تعز بينما تركز القتال في جبهات صبر .. والتحالف أسقط ثلاثة صواريخ (تغطية حية)

  • تعز، الساحل الغربي، أمين الوائلي:
  • منذ ساعة

أحصت المصادر العسكرية اليمنية الرسمية خسائر مليشيات الحوثي خلال الساعات الماضية بالمئات إضافة إلى تدمير وإحراق أطقم وآليات وعربات وعيارات مختلفة، وسط تركز العمليات القتالية بصورة رئيسية في جبهات أرياف تعز الجنوبية والشرقية على جبهات جبل صبر ومواجهات متقطعة في جبهات غربي وشمالمدينة تعز. وتواصلت الغارات الجوية مستهدفة تعزيزات وتجمعات المليشيات وأطقما عسكرية. وأعلن التحالف خلال ذلك عن اعتراض وإسقاط صاروخين باليستيين وصاروخ كروز على التوالي نهار الخميس وفجر الجمعة. 
 

تدمير صاروخ (كروز) باتجاه "الغربية" وباليستيين باتجاه الرياض

صرَّح المتحدث الرَّسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي، الجمعة 30 أكتوبر تشرين الأول 2026، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الغربية.

وقبل ذلك كان قد صرّح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بأنه في يوم الخميس 29 أكتوبر تشرين الأول 2026 ، باشر الدفاع المدني في مدينة الرياض سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما، تم إطلاقهما من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، نتج عنه إصابة بسيطة لمواطن، وأضرار مادية في منزل ومركبة.

المستجدات على جبهات تعز

إلى ذلك، بلغت خسائر مليشيا الحوثي الإرهابية، الخميس جراء الموجهات وغارت الطيران الحربي، في جبهات تعز، تدمير ثلاثة أطقم ورشاش 14.5، وسقوط عدد 38 إرهابيا حوثيا بين قتيل وجريح بينهم قيادي. وفقا لمحور تعز.

"تواصلت المواجهات العنيفة بين قواتنا مسنودة بالمقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي الإرهـابية، في جبهات صبر، وتركزت في أطراف كحلان بالمسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، كسرت خلالها قواتنا هجمات المليشيا وكبدتها خسائر منها إحراق طقمين إضافة إلى قتلي وجرحى". قال المحور في إحاطة مسائية بمجريات 24 ساعة.

وشهدت جبهات غرب تعز، الخميس، مواجهات متقطعة تطورت في فترات إلى مواجهات عنيفة وتركزت في محيط جبل هان والضباب غرباً وعصيفرة شمالاً.  فيما شهدت باقي جبهات محيط المدينة اشتباكات متقطعة تطورت في فترات إلى اشتباكات عنيفة.

شنّ الطيران الحربي للقوات المسلحة، الخميس خمس غارات جوية منها غارتين جويتين استهدفتا معسكراً تدريبياً للمليشيات الارهابية في قرية تباشعة، بمنطقة الأشعاب، الى الغرب من ميلات، غربي تعز حيث يُستخدم المعسكر من قبل مليشيا الحوثي الإرهـابية لأغراض التدريب والتجمع، لتنفيذ هجمات تستهدف مدينة تعز.

كما شن الطيران الحربي غارتين استهدفتا تجمعات وآليات للمليشيات بالضباب إحداهن أحرقت طقما عسكريا على متنه قيادي.

مسيرات ومدفعية  القوات المسلحة بمحور تعز نفذتا عددا من الاستهدافات الدقيقة لتجمعات أفراد وأسلحة ومعدات للمليشيا في جبهات صبر ومحيط المدينة والضباب .

وفي اتجاه آخر أفادت مصادر محلية مساء الخميس بتجدد الغارات الجوية على مواقع المليشيات في مدينة المخا الساحلية غربي تعز.

تداول ناشطون محليون ومصادر المقاومة الشعبية في جبهات جبل صبر مقاطع فيديو وشهادات حول مجريات الليلة السابقة، ليل الأربعاء/ الخميس، ونتائج مواجهات ضارية ضد تسللات وتجمعات المليشيات التي دحرت من من مناطق ومواقع ومنيت بخسائر كبيرة في العناصر والأسلحة.

982 عملية حيدت 324 قياديا وعنصرا حوثيا

من جانبه، وفي إحاطته اليومية، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، وضمن عملية "فجر اليمن"، خلال الساعات الـ24 الماضية، تنفيذ (982) عملية استهداف دقيقة ومباشرة، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات، طالت تعزيزات مليشيا الحوثي الإرهابية، ومراكز قيادتها وسيطرتها المتقدمة، وقياداتها الميدانية، وتمركزات قناصتها، ومصادر نيرانها ووسائل إمدادها. وأسفرت العمليات عن تحييد (324) من قيادات المليشيا وعناصرها، وتدمير وإعطاب (108) آليات وعربات وقطع أسلحة متوسطة وثقيلة.

القوات المسلحة تحذر من  الأسلحة المحظورة

أكدت القوات المسلحة، أنها تتعامل بمنتهى الجدية مع البلاغات الميدانية الواردة من جبهات تعز بشأن استخدام المليشيا الحوثية الإرهابية قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة، وإصابة مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق وإغماء، بما يستوجب تحقيقاً عاجلاً لتحديد طبيعة المواد المستخدمة وتوثيق آثارها وكشف مصادرها والجهات المتورطة في توفيرها.

وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان له، أن هذه البلاغات تأتي في سياق تصعيد مستمر تنتهجه المليشيا بحق أبناء تعز، يجمع بين عمليات القنص، والقصف العشوائي للأحياء السكنية والحصار الخانق للمدينة وقطع الطرق ومنع وصول الماء والغذاء والدواء، والمواد المنقذة لحياة ملايين المواطنين.

وحذرت القوات المسلحة، المليشيا الحوثية من التمادي في استهداف المدنيين أو استخدام أي وسائل قتالية محظورة. مؤكدة أن حماية المواطنين وكسر الحصار عن تعز مسؤولية ثابتة للدولة وقواتها المسلحة، وستتخذ في سبيلها الإجراءات اللازمة وفقاً لالتزاماتها الدستورية بحماية المدنيين، والقانون الدولي الإنساني.

استهداف مطار عدن على طاولة مجلس الأمن

على المستوى السياسي، وفيما أعلن وزير النقل الخميس استئناف العمل في مطار عدن الدولي، طالبت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات المتكررة لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات رادعة وعقابية لوقفها، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان إنفاذ حظر توريد الأسلحة.

جاء ذلك في رسالة وجّهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، إلى رئيسة مجلس الأمن، وأُحيلت نسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن تصاعد الهجمات الحوثية على المطار وتداعياتها على سلامة الطيران المدني.

وأوضحت الرسالة أن المليشيات الحوثية استهدفت مطار عدن الدولي، يوم الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، بعدد من الصواريخ الباليستية، للمرة السادسة خلال الشهر، ما عرّض حياة المدنيين والمسافرين والعاملين للخطر، وأدى إلى تحويل عدد من الرحلات إلى مطارات أخرى حفاظاً على سلامتهم.

كارثة صحية جراء حصار تعز

لجأت المليشيات الإرهابية إلى تكثيف القصف على المدنيين والقرى والتجمعات السكانية، بينما تعالت التحذيرات من كارثية الأوضاع الصحية في مدينة تعز بفعل الحصار الخانق الذي تفرضه المليشيات.

وفق تصريحات مدير مكتب الصحة في تعز: 
مؤشرات حمى الضنك والملاريا مرتفعة ونناشد المنظمات العالمية بالتحرك العاجل لإنقاذ الوضع.
الوضع الصحي كارثي ونعاني من شح في الأدوية والمستلزمات الطبية.
الميليشيا نهبت أكثر من 15 سيارة إسعاف وحولت المراكز الصحية إلى ثكنات عسكرية.
مخزون الوقود والأكسجين عند مستويات حرجة.
مئات المرافق خارج الخدمة وتفاقم معاناة الأطفال والنساء.
تفش للأمراض وسط تراجع القدرة على الاستجابة.
استهداف سيارة إسعاف وتعطيل خدمات إنسانية.
مطالب برفع الحصار وإطلاق استجابة صحية طارئة.


 

ذات صلة