ضغوط حوثية لفرض إنشاء كسارة في السدة.. والأهالي يعلنون "الرفض القاطع"

  • إب، الساحل الغربي:
  • قبل 11 ساعة و 13 دقيقة

كشفت مصادر محلية في مديرية السدة بمحافظة إب عن ضغوط متزايدة تمارسها قيادات تابعة لمليشيا الحوثي على الأهالي لإجبارهم على القبول بإنشاء كسارة حجرية تعود ملكيتها لقيادي حوثي وافد من محافظة عمران، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها الصحية والبيئية.
 
وقالت المصادر إن الضغوط تركزت على أبناء عزلة العرافة، في محاولة لفرض المشروع بالقوة، متجاهلة الاعتراضات الواسعة التي عبر عنها السكان ووجهاء المنطقة.
 
وفي بيان رسمي، أعلن أهالي العرافة رفضهم القاطع لإنشاء الكسارة، واصفين المشروع بأنه "اعتداء سافر" و"جريمة بيئية وصحية مكتملة الأركان" بسبب ما يسببه من غبار وأتربة ملوِّثة، وتدمير للمحاصيل الزراعية، وانتشار الأمراض بين السكان.
 
وجاء في البيان:
انطلاقاً من الواجب الشرعي والمسؤولية القبلية والحق المشروع في حماية الإنسان والأرض، فإن مشايخ وعقال وأبناء عزلة العرافة يعلنون رفضهم النهائي لأي محاولة لإدخال آلة الكسارة الخرسانية إلى أرضهم.
 
وأكد الأهالي أن إدخال الكسارة يمثل "خطاً أحمر" لا يمكن تجاوزه، محذرين من أن أي محاولة لفرض المشروع بالقوة ستُعد استفزازاً مباشراً وتصعيداً متعمداً، وستُحمل المليشيا الحوثية المسؤولية عن أي تداعيات.
 
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت محافظة إب توسعاً كبيراً في مشاريع استثمارية تابعة لقيادات حوثية، من ضمنها إنشاء كسارات في عدد من المديريات، وهي مشاريع قوبلت برفض شعبي واسع نظراً لأضرارها الصحية والبيئية.

ذات صلة