الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي في الحسكة بعد انسحاب القوات الأميركية
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ 6 ساعات
أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، تسلمها قاعدة الشدادي العسكرية شمال شرقي البلاد، بعد التنسيق مع القوات الأميركية التي أخلت قبل أيام قاعدة رئيسية قرب الحدود الأردنية العراقية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزارة الدفاع قولها: "تسلمت قوات الجيش السوري قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي".
وكانت قوات أميركية في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" تتمركز في القاعدة، التي كانت ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية في محافظة الحسكة.
وتقع القاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة خلال شهر يناير الماضي.
وجاء إعلان وزارة الدفاع الأحد بعدما أكدت الولايات المتحدة، الخميس، انسحابها من قاعدة التنف الواقعة عند الحدود مع العراق والأردن، التي شكلت قاعدة رئيسية لها منذ سنوات.
وأعلنت وزارة الدفاع في اليوم ذاته تسلمها القاعدة.
وقال قائد قيادة القوات المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، الخميس، إن القوات الأميركية ما زالت مستعدة للرد على تهديدات تنظيم "داعش".
والسبت أعلنت واشنطن قصف 30 هدفا تابعا لـ"داعش" خلال شهر فبراير الجاري، من بينها مخازن أسلحة وبنى تحتية.
ولا تزال قوات من التحالف الدولي تنتشر شمال شرقي سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم.
لكن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في يناير الماضي، بعد تصعيد عسكري مع القوات الحكومية التي تقدمت إلى مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها.
وتوصل الطرفان إثر ذلك إلى اتفاق نص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في إطار مؤسسات الدولة السورية.
ويتزامن الانسحاب الأميركي من قواعد عسكرية مع إعلان واشنطن الجمعة إنجاز عملية نقل أكثر من 5700 سجين من عناصر "داعش"، كانوا محتجزين لدى القوات الكردية، إلى العراق، في عملية قالت إن هدفها "ضمان بقاء معتقلي التنظيم داخل مراكز احتجاز".