إيران تبدي استعداداً لتنازلات نووية مقابل رفع العقوبات وتلوح برد قوي إذا تعرضت لهجوم
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ 4 ساعات
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي استعداد بلاده للنظر في تقديم تنازلات في برنامجها النووي إذا أبدت الولايات المتحدة جدية في رفع العقوبات، مؤكداً أن "الكرة في ملعب واشنطن" لإثبات رغبتها في التوصل إلى اتفاق.
وفي مقابلة مع BBC، أوضح روانجي أن طهران مستعدة لمناقشة خفض تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% كدليل على حسن النية، لكنه شدد على أن خيار "صفر تخصيب" لم يعد مطروحاً.. كما أكد تمسك بلاده بقدراتها الدفاعية، محذراً من أن أي تهديد وجودي سيقابل برد مناسب.
وتأتي هذه التصريحات قبل جولة محادثات مرتقبة في جنيف بين وفدين من إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، في إطار مساع لإحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي المستمر منذ سنوات.
وقال مسؤول إيراني إن بلاده تسعى إلى اتفاق يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن استدامة أي اتفاق تتطلب مكاسب ملموسة، تشمل مجالات الطاقة والاستثمار.. وتأتي هذه الجهود في ظل حشد عسكري أمريكي في المنطقة وإرسال حاملة طائرات إضافية، ما يعكس احتمال التصعيد إذا فشلت المفاوضات.
من جهته، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، معرباً عن اعتقاده بأن تغيير النظام في إيران قد يكون خياراً أفضل.
وتصر واشنطن على أن تشمل أي تسوية برنامج الصواريخ الباليستية ودعم المليشيات المسلحة، بينما تؤكد طهران استعدادها لمناقشة القيود النووية مقابل رفع العقوبات، مع رفض ربط الملف النووي بقدراتها الصاروخية.
وتحذر طهران من أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستؤدي إلى فوضى إقليمية واسعة، مؤكدة تفضيلها المسار الدبلوماسي رغم استمرار المخاطر.