العليمي يدعو اليمنيين لاغتنام التحولات وبناء دولة تتسع للجميع

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ 3 ساعات

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أبناء الشعب اليمني إلى اغتنام التحولات الجارية في البلاد، والانحياز للحكمة وبناء دولة تتسع للجميع، تحمي الحقوق وتصون الكرامة وتفتح أبواب الأمل للأجيال القادمة.

وفي خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان، هنأ العليمي اليمنيين بالشهر الفضيل، معرباً عن أمله في أن تتحقق تطلعات الشعب في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب والمعاناة وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين.

وأكد أن معركة الدولة لا تقتصر على مواجهة مشروع الانقلاب المسلح، بل تشمل أيضاً مكافحة الفوضى والسلاح المنفلت والفساد واستنزاف الموارد خارج مؤسسات الدولة.

وأعرب عن ثقته بالحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، مشيراً إلى أنها ستعمل على تعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام صرف الرواتب وتحسين الخدمات.

وأشار العليمي إلى التحولات التي شهدتها الأسابيع الماضية، بما في ذلك تحسن أداء المؤسسات والخدمات واستعادة القرار السيادي، معتبراً أنها تمثل فرصة تاريخية ينبغي حمايتها من الحسابات الضيقة والمشاريع الهدامة.

وثمن دعم المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين تمثل قدراً استراتيجياً تفرضه الجغرافيا والأمن والمصير المشترك، وتشكل فرصة حقيقية لإعادة الإعمار ووضع اليمن على طريق التنمية.

وجدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية وضرورة إنصافها وضمان حق المواطنين في اختيار مستقبلهم بحرية في ظل دولة القانون، معرباً عن ثقته بأن الحوار الجنوبي برعاية السعودية سيمثل نقطة تحول نحو شراكة وطنية عادلة.

كما وجه رسالة تضامن إلى اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها وأن استعادة صنعاء ستبقى هدفاً وطنياً جامعاً.

ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رجال الأعمال وفاعلي الخير إلى دعم الأسر المتضررة خلال رمضان، موجهاً الجهات المختصة بالإفراج عن السجناء المستوفين لشروط الإفراج القانونية وإغلاق السجون غير الشرعية.

واختتم العليمي خطابه بالدعوة إلى تهذيب الخطاب ونبذ التحريض واحترام الاختلاف وتغليب المصلحة الوطنية، معرباً عن أمله في أن يكون رمضان بداية انفراج نحو السلام والنصر.

ذات صلة