استنفار أمني خليجي بعد هجمات صاروخية إيرانية وتصعيد عسكري إقليمي
- عدن، الساحل الغربي:
- منذ 3 ساعات
شهدت عدة دول خليجية حالة استنفار أمني غير مسبوقة عقب هجمات صاروخية متزامنة استهدفت منشآت ومواقع حيوية، في ظل تصعيد عسكري خطير بين إيران من جهة، وكل من إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وأعلنت البحرين تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس لهجوم صاروخي، مؤكدة أن الاعتداء استهدف منشآت داخل حدود المملكة وأُطلق من خارج أراضيها، في انتهاك لسيادتها.. ودوت صفارات الإنذار في العاصمة المنامة، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه لأماكن آمنة.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع إسقاط صواريخ استهدفت أراضيها، بينما دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الجوية.. كما أُرسلت تنبيهات طارئة للسكان، وأوقفت السلطات حركة الطيران مؤقتاً، مع تحذيرات من الاقتراب من المنشآت العسكرية.
أما الكويت، فأعلنت رئاسة الأركان أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صواريخ في المجال الجوي وتعاملت معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الشائعات.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صواريخ بالستية إيرانية، مؤكدة سقوط شظايا في منطقة سكنية بمدينة أبوظبي أسفرت عن أضرار مادية ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية.. وأكدت الجهات المختصة أن الوضع الأمني تحت السيطرة مع جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات.
كما أعلن الجيش في الأردن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة، بالتزامن مع إصدار تعليمات وقائية للمواطنين في ظل التطورات العسكرية المتسارعة.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع ضربات عسكرية أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذها ضد أهداف داخل إيران، ما دفع عدداً من الدول إلى إغلاق مجالاتها الجوية وتعليق الرحلات المدنية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة.
وأغلقت إيران مجالها الجوي حتى إشعار آخر، كما أوقفت العراق الملاحة الجوية، فيما أغلقت إسرائيل مجالها الجوي عقب إطلاق صفارات الإنذار في القدس.
وترافقت الإجراءات الأمنية مع قيود على تحركات دبلوماسية وتحذيرات أمنية لرعايا الدول الأجنبية، في ظل تحذيرات متصاعدة من انزلاق التوتر إلى مواجهة إقليمية واسعة تهدد أمن واستقرار المنطقة.