إردوغان يدين ضربات إيران «الانتقامية» في الخليج

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أدان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الضربات الانتقامية التي شنّتها طهران في الخليج، معرباً في الوقت نفسه عن «انزعاج شديد» حيال الهجمات الإسرائيلية - الأميركية على إيران، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء النزاع.

بدأ التصعيد بضربات إسرائيلية وأميركية، سرعان ما ردَّت عليها طهران باستهداف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وقال في خطاب متلفز: «نحن منزعجون بشدة من الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على جارتنا إيران». وأضاف ان هجمات إيران بالمسيّرات والصواريخ في الخليج «غير مقبولة».

وفي كلمة ⁠بإسطنبول، أكد أردوغان أن هجمات إيران على ⁠دول في منطقة الخليج ‌غير ‌مقبولة ​أيضاً، ‌محذراً من ‌أن المنطقة، في غياب ضبط النفس والدبلوماسية، معرضة لخطر ‌الانزلاق إلى دوامة من الصراع.

ودعا ⁠إلى ⁠اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع المزيد من إراقة الدماء، مؤكداً أن أنقرة ستكثف الجهود الدبلوماسية لضمان وقف ​إطلاق ​النار وإحياء المفاوضات، مشدداً على أنه يتعين على كل الأطراف «التحرك، وخصوصاً العالم».

ودعت الخارجية التركية «كل الأطراف» المعنية لوضع حد لدوامة العنف بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، التي ردت بإطلاق صواريخ نحو دول إقليمية.

وأوردت وزارة الخارجية في بيان أن «طبيعة الأحداث التي بدأت بمهاجمة إسرائيل والولايات المتحدة إيران، واستمرَّت مع استهداف إيران دولاً ثالثة، تهدد مستقبل منطقتنا، والاستقرار الدولي»، داعية «كل الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية فوراً».

وبحث الوزير هاكان فيدان مع عباس عراقجي «التطورات الأخيرة في منطقتنا والخطوات المحتملة لإنهاء الاعتداءات»، وفق ما أفاد به مصدر في الخارجية التركية.

بدوره، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، على منصة «إكس» إن «التصعيد الأخير للتوترات هو وضع غير مقبول. ومن الضروري إعادة تفعيل آليات الحوار والتفاوض بشكل عاجل».

وأضاف أن تركيا ستواصل الجهود «لخفض التوترات باستخدام القنوات الدبلوماسية». وبحث وزير الداخلية التركي مصطفى شيفتشي، هاتفياً، في وقت سابق مع نظيره الأذربيجاني، ولايات إيفازوف، ووزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، «تعزيز مجالات التعاون».

وتتشارك الدول الثلاث حدوداً مع إيران. ويخشى جيران إيران من أن تؤدي جولة التصعيد الجديدة إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وتشعر تركيا بالقلق إزاء التدفق المحتمل للاجئين عبر الحدود مع الجمهورية الإسلامية التي تمتد على طول 500 كيلومتر.

وتستضيف تركيا حالياً أكثر من 74 ألف إيراني يحملون تصاريح إقامة، بالإضافة إلى نحو خمسة آلاف لاجئ.

ذات صلة