تحركات خليجية حازمة ضد إيران عقب هجماتها الصاروخية

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

صعدت دول الخليج العربي مواقفها الدبلوماسية تجاه إيران، في أعقاب الهجمات الصاروخية التي استهدفت أراضي عدد من دول المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الإقليمي.

فقد استدعت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي، حيث أكد نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي أن الرياض تحمل الحكومة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات، مشدداً على رفض أي انتهاك للسيادة الوطنية أو تهديد لأمن واستقرار المنطقة.

كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، رداً على ما وصفته بالهجمات الصاروخية "غير المسؤولة" التي استهدفت مواقع مدنية حيوية، بينها مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرة من أن استمرار النهج الإيراني التصعيدي يقوض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو منزلقات خطيرة تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وجاءت هذه الخطوات ضمن تحرك خليجي أوسع، إذ استدعت كل من الكويت وقطر سفيري إيران لديهما لإبلاغهما احتجاجاً رسمياً ورفضاً قاطعاً لأي مساس بسيادتهما، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.

كما أدان بيان مشترك صادر باسم دول مجلس التعاون الخليجي الهجمات الإيرانية، واصفاً إياها بـ"الجبانة" والانتهاك الصارخ للقانون الدولي؛ وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، أكد سفير البحرين لدى الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي أن دول الخليج تحمل حكومة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، مشدداً على أن ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر مثل هذا السلوك العدائي.

وتأتي هذه التحركات في ظل توتر عسكري محتدم تشهده المنطقة، بعد موجة هجمات عشوائية استهدفت منشآت حيوية في دول الخليج العربي، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.

ذات صلة