جيش الكيان يعلن استهداف قيادي كبير ﺑ«حزب الله» في بيروت
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ 3 ساعات
أعلن الجيش الإسرائيلي في تغريدة على منصة «إكس» عن استهداف قيادي كبير في «حزب الله» في غارة شنها على بيروت، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة اللبنانية، وفق ما أفاد شهود.
وشن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق بعد ظهر الإثنين، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، إنجاز موجة من الغارات الجوية ضد ممتلكات جمعية «القرض الحسن» التي تموّل «حزب الله».
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي «تعمل جمعية القرض الحسن منذ سنوات كمؤسسة مالية مدنية بارزة في لبنان، إلا أنها على أرض الواقع تستخدم أموال المدنيين المودعة لديها لتقديم خدمات مالية لحزب الله الإرهابي ولمخربيه لأغراض إرهابية».
وتابع أدرعي «أقام حزب الله الإرهابي شبكة اقتصادية موازية بمعزل عن النظام الاقتصادي القانوني اللبناني بهدف تمويل متطلباته. تستند هذه الشبكة إلى جمعية القرض الحسن، التي تقوم المنظمة الإرهابية من خلالها بإيداع الأموال وحفظها، كما تدير عن طريقها دفع الرواتب لمخربيها وحتى تستخدمها لتلقي التحويلات المالية من إيران».
وأضاف أن المنظمة تستخدم هذه الأموال لامتلاك الوسائل القتالية ومعدات التصنيع ولتحويل الرواتب لعناصر «حزب الله» لغرض تنشيط عمله... تشكل محاولات الانتعاش الاقتصادي لحزب الله والعمل في فروع جمعية القرض الحسن تهديداً على مواطني دولة إسرائيل».
وبدأت إسرائيل حملة عسكرية مكثفة وغير مسبوقة في مختلف المناطق اللبنانية منذ الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، رداً على إطلاق «حزب الله» اللبناني «صلية صواريخ» باتجاه حيفا «ثأراً» لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وعلى الرغم من الجهود السياسية والدبلوماسية المكثفة للدولة اللبنانية لاحتواء التصعيد، فإن معظم الخبراء العسكريين يتوقعون أن تكون جولة الحرب الجديدة هي الأعنف، وألا تتوقف حتى القضاء نهائياً على الجناح العسكري لـ«حزب الله».
وتصف مصادر أمنية الوضع الحالي بـ«السيء جداً»، مؤكدة أن عملية إطلاق الصواريخ من عناصر «الحزب» جرت من موقع شمال الليطاني، بعدما كان الجيش اللبناني أكد في وقت سابق بسط سيطرته على معظم المنطقة الواقعة جنوب النهر.