ارتفاع قتلى الجيش الأميركي إلى 7 بعد وفاة جندي متأثراً بجراحه
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ يوم
أعلن الجيش الأميركي، (الأحد)، مقتل عسكري آخر متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الهجوم المضاد الأولي الذي شنته إيران قبل أسبوع، مما يرفع عدد الأميركيين القتلى في صفوف الجيش خلال الحرب مع إيران حتى الآن إلى سبعة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان: «تُوفي الليلة الماضية عسكري أميركي متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الهجمات الأولى للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. وأصيب العسكري بجراح خطيرة في موقع هجوم على القوات الأميركية في السعودية في أول مارس (آذار)». وأضافت أن هوية القتيل لن يُكشف عنها إلا بعد مرور 24 ساعة على إخطار أقاربه.
والعسكريون الأميركيون الستة الآخرون قُتلوا في الكويت، بعدما أصيبوا في الموجة الأولى من الهجمات الإيرانية. ومنذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق ضد إيران في 28 فبراير (شباط)، تردّ طهران بشن هجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل وعلى دول في أنحاء الشرق الأوسط تؤوي قوات أميركية. وحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسؤولون كبار مراسم إعادة جثامين الجنود الستة في قاعدة عسكرية أميركية في ولاية ديلاوير أمس.
وقال ترمب، في وقت سابق اليوم، إنه غير مهتم بالتفاوض مع إيران لإنهاء الصراع، في وقت دفع فيه القتال أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وأضر بالأعمال التجارية، وعرقل حركة السفر عالمياً، ملوّحاً بتشديد الضربات أكثر.
وقال ترمب على متن الطائرة الرئاسية إن الحرب قد تنتهي من دون بقاء قيادة أو جيش فعّال في إيران، مضيفاً: «في مرحلة ما، لا أعتقد أنه سيبقى أحد ليقول: نحن نستسلم». كما تحدث عن «خطة منظمة» تتضمن «مفاجآت».
وأضاف في بيان مصور أن لدى الولايات المتحدة «أهدافاً كثيرة أخرى»، مشيراً إلى أن الخطة ترمي إلى زعزعة استقرار النظام وإحداث تغيير. وبرر العملية العسكرية الأميركية بالقول إن طهران تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وتقترب جداً من امتلاك سلاح نووي.
وفي موازاة ذلك، قال موقع «أكسيوس» إن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين أو الاستيلاء على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، حسب أربعة مصادر مطلعة على المناقشات.
ورداً على سؤال حول احتمال إرسال قوات برية لتأمين المواقع النووية، قال ترمب إن ذلك يمكن القيام به «في وقت لاحق». كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن إرسال قوات إلى إيران ليس ضمن البرنامج الحالي، لكن الرئيس يدرس جميع الخيارات.