في اليوم الـ20 للعدوان الإيراني.. الدفاعات الخليجية تُحبط هجمات واسعة استهدفت منشآت الطاقة

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أحبطت الدفاعات الجوية في عدد من دول الخليج، سلسلة هجمات إيرانية مكثفة استهدفت منشآت الطاقة والمرافق الحيوية، في تصعيد خطير طال أحد أهم ركائز الاقتصاد الإقليمي، وسط تأكيدات رسمية بالجاهزية الكاملة للتصدي لأي تهديدات.

ففي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية وعشرات الطائرات المسيرة التي استهدفت المنطقة الشرقية وميناء ينبع والعاصمة الرياض.. وأوضح المتحدث باسم الوزارة اللواء ركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط مسيرات حاولت استهداف منشآت حيوية، بينها مصفاة «سامرف» في ينبع، فيما سقطت شظايا قرب مصفاة جنوب الرياض دون تسجيل أضرار كبيرة.

كما أشار إلى إصابة 4 مقيمين جراء سقوط شظايا في أحد الأحياء السكنية بالرياض، إضافة إلى أضرار مادية محدودة، في حين أُطلقت تحذيرات عبر منظومة الإنذار المبكر قبل السيطرة على الوضع.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة، مؤكدة أنها اعترضت منذ بدء التصعيد الإيراني 334 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1714 طائرة مسيرة.. وأوضحت أن الهجمات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 158 آخرين.

أما في الكويت، فأعلنت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على حريقين اندلعا في مصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله عقب هجمات بطائرات مسيرة، مؤكدة عدم تسجيل إصابات بشرية.. كما تمكن الحرس الوطني من إسقاط 5 طائرات مسيّرة، في إطار جهود حماية المنشآت الحيوية.

وفي قطر، كشفت شركة «قطر للطاقة» عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية أدت إلى اندلاع حرائق، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة عليها دون تسجيل إصابات، مع تأكيد بقاء مؤشرات جودة الهواء ضمن المستويات الطبيعية.

وفي البحرين، أعلنت قوة الدفاع اعتراض وتدمير 134 صاروخاً و238 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات، داعية المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة، حيث أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي أن سلوك إيران ينذر بمزيد من التوترات، داعياً إلى وقف الهجمات التي تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

وتعكس هذه التطورات تصاعداً لافتاً في وتيرة الهجمات الإيرانية، مقابل جاهزية دفاعية خليجية عالية نجحت حتى الآن في احتواء الجزء الأكبر من التهديدات وتقليل آثارها.

ذات صلة