في ذكرى تأسيسه الخامسة.. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يعزز حضور «المشروع الجمهوري»

منذ ساعتين

تحل علينا الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، يوم 25 مارس، ذكرى تأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.. ويُعد هذا التأسيس ميلاد الفجر الجمهوري الجديد الذي وُلد من رحم تراب الوطن الغالي، ويحمل مشروع الوطن الجامع والكبير في الوقت الأكثر صعوبة وخطورة، الذي يتطلب وجود المكتب السياسي للمقاومة الوطنية كمكون سياسي ذي أهمية ضمن المكونات السياسية المناهضة للمشروع الحوثي الكهنوتي الإمامي بثوبه الجديد.

إن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية هو قلعة الجمهورية الحصينة، الذي أثبت للجميع بأهدافه وتحركاته السياسية ورؤيته الوطنية، التي تسهم في بناء الدولة وإنهاء الانقلاب.. وهو الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والمنعطفات التي يمر بها الوطن.

ورغم هذه الصراعات والمؤامرات والمتغيرات والمكايدات، يبقى المكتب السياسي للمقاومة الوطنية شامخا شموخ الجبال، لا تهزه العواصف، وسيظل دائما حريصا على مصلحة الوطن العليا ومصلحة الشعب، ويقف على مسافة واحدة بين كل أبناء المجتمع اليمني بكافة شرائحه ومكوناته الحزبية والسياسية، دون عنصرية أو مناطقية أو تمييز بين أحد، ويسعى إلى حل المشكلات من جذورها إن وجدت، ويدعو إلى توحيد الصف الجمهوري وإنهاء النزاعات والخلافات الداخلية بكافة السبل والطرق الممكنة، خاصة في المحافظات المحررة وضمن نطاق الشرعية.

وكذلك تواجده الفعال والصادق في أوساط المجتمع، وتحقيق البناء والتنمية وتوفير الخدمات للمواطن في مديريات الساحل الغربي ومديريات محافظتي الحديدة وتعز، وبناء المشاريع العملاقة وإثباتها على أرض الواقع.. ويُعد تواجده في الساحة اليمنية وفي الواجهة السياسية الداخلية والخارجية ضرورة ملحة وحتمية، خاصة في ظل المرحلة الفارقة التي يمر بها اليمن، وفي أحلك الظروف، ومن بين جبهات القتال والمعارك الشرسة التي خاضها أبطال المقاومة الوطنية في الساحل الغربي من أجل الدفاع عن الوطن الغالي، واستعادة مؤسساته الدستورية، وتحرير عاصمتنا المختطفة صنعاء وما تبقى من تراب الوطن، وإنهاء الانقلاب الكهنوتي الحوثي القذر، ومن أجل الحفاظ على الجمهورية والحرية والديمقراطية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، والحفاظ على وحدة الصف الجمهوري، وتوحيد الجبهات الداخلية، وطي صفحة الماضي، وإنهاء الخلافات والمكايدات السياسية، وتوجيه البندقية نحو العدو الحوثي القذر.