اعتراض هجمات إيرانية جديدة في الخليج والأردن وسقوط ضحايا مدنيين

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أعلنت دول عربية اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ الباليستية والمسيرات، في وقت كشفت فيه الإحصائيات عن مئات الهجمات منذ بدء العدوان، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين.

في المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، إلى جانب 5 طائرات مسيرة، فضلاً عن صاروخ طواف جرى التعامل معه في وقت سابق، مؤكدة جاهزية قواتها للتصدي لمختلف التهديدات الجوية وحماية الأجواء.

وفي الإمارات، كشفت وزارة الدفاع عن تصد مباشر لـ 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة خلال الهجمات الأخيرة، مشيرة إلى أنه منذ بداية الاعتداءات تم التعامل مع 425 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1941 طائرة مسيرة.

وأوضحت أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة، إضافة إلى مقتل مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و8 مدنيين من جنسيات مختلفة (الباكستانية، النيبالية، البنغلادشية، الفلسطينية، والهندية)، فضلاً عن إصابة 178 شخصاً من جنسيات متعددة، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وفي الكويت، أعلن الحرس الوطني إسقاط 5 طائرات مسيرة في مواقع حيوية، وذلك بعد هجوم أدى إلى تضرر مبنى خدمي في إحدى محطات الكهرباء، أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الهندية، في حين أكدت الجهات المختصة استمرار العمل وفق خطط الطوارئ لضمان استقرار الخدمات.

أما في البحرين، فأعلنت قوة الدفاع اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات، مؤكدة أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض 5 صواريخ أطلقت من إيران، إضافة إلى طائرة مسيرة واحدة خلال 24 ساعة، فيما تعاملت الأجهزة المختصة مع 20 بلاغاً لسقوط شظايا.. وأسفر ذلك عن إصابة سيدة نتيجة سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها، قبل أن تغادر المستشفى بعد تلقي العلاج.

وتعكس هذه الهجمات حجم التهديدات المتزايدة للأمن الإقليمي، في ظل استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مقابل تأكيد الدول العربية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات وحماية أراضيها ومواطنيها.

ذات صلة