رابطة أمهات المختطفين تحيي عقداً من النضال وتؤكد استمرار المعركة حتى الإفراج عن الجميع

  • أحمد حوذان، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أحيت رابطة أمهات المختطفين الذكرى العاشرة لتأسيسها، مؤكدة استمرار نضالها الإنساني حتى الإفراج عن جميع المختطفين والمخفين قسراً، وكشف مصيرهم.

وخلال فعالية أُقيمت في مأرب، شددت نائبة الرابطة محفوظة على أن مرور عقد كامل لم يُنه معاناة الأمهات، بل زاد من إصرارهن على مواصلة المطالبة بالعدالة، مؤكدة أن القضية إنسانية بالدرجة الأولى.

من جانبها، استعرضت إحدى القيادات مسيرة الرابطة، مشيرة إلى أن البدايات انطلقت من أمام سجن هبرة في صنعاء، وسط اعتداءات وانتهاكات طالت الأمهات، قبل أن يتحول ذلك الألم إلى حراك نسوي فاعل في الدفاع عن المختطفين وأسرهم، ما عزز حضور الرابطة في المحافل الحقوقية.

وشهدت الفعالية مداخلات شددت على أهمية التضامن المجتمعي، معتبرة استمرار الاحتجاز دون محاكمات عادلة انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

كما تخللت الفعالية شهادات مؤثرة لأمهات مختطفين تحدثن عن سنوات من المعاناة والانتظار، مطالبات بكشف مصير أبنائهن، فيما دعا مشاركون إلى إبقاء القضية حاضرة في الرأي العام، وتعزيز دور الإعلام في دعم هذا الملف الإنساني.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن صوت الأمهات سيظل حاضراً حتى تحقيق العدالة وإنهاء معاناة آلاف الأسر اليمنية.

ذات صلة