اليمن يحذر من تصاعد الخطاب النووي وتراجع الثقة بمنظومات الحد من التسلح
- نيويورك، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
حذرت الجمهورية اليمنية من تصاعد الخطاب المرتبط بالردع النووي وتراجع الثقة في منظومات الحد من التسلح، خلال مشاركتها في أعمال الدورة الـ11 لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، خلال الفترة من 27 أبريل حتى 22 مايو.
وأكد السفير عبدالله السعدي المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة، في بيان اليمن، أن الدورة تنعقد في ظل ظروف دولية حساسة تتسم بتزايد الاستقطاب والتوترات الجيوسياسية، ما يضع معاهدة عدم الانتشار أمام اختبار حاسم يستوجب تنفيذها بشكل متكامل دون انتقائية.
وجدد السعدي تأكيد التزام اليمن بمبادئ نزع السلاح وعدم الانتشار، داعياً الدول النووية إلى الوفاء بالتزاماتها وخفض ترساناتها، وتعزيز الشفافية وبناء الثقة.
كما شدد على أهمية إخضاع جميع الأنشطة النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معرباً عن القلق من استمرار وجود قدرات نووية خارج إطار المعاهدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن بقاء إسرائيل خارج المعاهدة ورفضها إخضاع منشآتها النووية للرقابة الدولية يمثل تهديداً لتوازن الأمن الإقليمي، مؤكداً في الوقت ذاته حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفقاً للمعاهدة.